فاتورة حرب العراق تستنزف الخزينة الأميركية

إرهاق مالي على الموازنة الاميركية

واشنطن - اورد تقرير للكونغرس صدر الخميس ان وجودا على المدى البعيد للولايات المتحدة في العراق قد يكلف الموازنة الفدرالية 25 مليار دولار في السنة في ظروف الحرب و10 مليارات حتى لو ان السلام قد استتب.
وكشف مكتب الموازنة في الكونغرس الاميركي عن هذه التقديرات المتعلقة بكلفة تمديد الوجود الاميركي في العراق، منذ اكد البيت الابيض في ايار/مايو ان الوجود الاميركي في كوريا الجنوبية الذي استمر نصف قرن يمكن ان يشكل نموذجا لوجوده المقبل في العراق.
واضاف التقرير ان كلفة قوة مقاتلة من 55 الف رجل "تناهز 25 مليار دولار" في السنة. اما وجود اميركي بالحجم نفسه انما اقل تعرضا للمعارك فيمكن ان تبلغ تكلفته السنوية 10 مليارات دولار.
وكتب معد التقرير السناتور الديموقراطي كينت كونراد "يحق للاميركيين ان يعرفوا انهم سيتسلمون من جانب هذا الرئيس فاتورة ببضعة بلايين من الدولارات لتحمل تكاليف هذه السياسة المشؤومة في العراق".
واضاف ان "ادارة بوش حاولت اخفاء كلفة هذه الحرب في كل مرحلة من مراحلها".
واعلن الرئيس بوش الاسبوع الماضي ان التدخل السياسي والاقتصادي والامني للولايات المتحدة في العراق يفترض ان يستمر الى ما بعد رئاسته التي تنتهي في كانون الثاني/يناير 2009.
ويبلغ عدد الجنود الاميركيين في العراق 168 الفا في الوقت الراهن. لكن الرئيس بوش اعلن الاسبوع الماضي عن انسحاب تدريجي ليبلغ عددهم 130 الفا في منتصف 2008.
وجاء في تقرير سابق اصدره في تموز/يوليو جهاز البحث في الكونغرس، ان الولايات المتحدة قد دفعت حتى الان اكثر من 500 مليار دولار لتمويل الحرب في العراق وافغانستان، وان النفقات الجارية التي خصصت لها تبلغ 12 مليار دولار في الشهر.