الجيش الاميركي: العنف ينخفض خمسين بالمائة في بغداد

انتشار مكثف للقوى الامنية في العاصمة العراقية

بغداد - قال مسؤول اميركي رفيع المستوى الخميس ان العنف انخفض الى ادنى مستوياته في بغداد منذ تفجير ضريحي الامامين العسكريين في سامراء في شباط/فبراير العام الماضي، مؤكدا عودة الحياة الى طبيعتها.
وقال اللفتنانت جنرال راي اودييرنو مساعد قائد القوات الاميركية في العراق في مؤتمر صحافي مشترك مع قائد خطة امن بغداد "فرض القانون" الفريق عبود قنبر ان "العنف انخفض بمعدل 50 بالمئة في بغداد".
واضاف ان "معدل الهجمات انخفض الى ادنى مستوياته في العراق منذ تفجير الضريحين في سامراء العام الماضي".
واشار الضابط الاميركي الى ان "معدل السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية انخفضت ايضا الى ادنى مستوياتها في هذا العام" مضيفا ان "الهجمات في بغداد وصلت الى اقل مستوياتها" متوقعا "استمرار هذا الانخفاض".
وتابع ان "معدل الضحايا المدنيين انخفض من حوالي 32 في اليوم الواحد الى 12".
واشار "بدأنا نرى عودة الحياة الى طبيعتها في العراق، وكذلك في بغداد".
وبدوره قال الفريق قنبر "لقد حققنا نجاحا على الارض والحياة بدات تعود الى طبيعتها في العاصمة بغداد" مضيفا "لقد حققنا النصر الان ولم نظن يوما اننا سنحققه بهذا المستوى".
واعتمد قنبر الذي عقد مؤتمره الصحافي في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة في تقييمه للوضع الامني على تقارير واحصائيات رسمية من قيادة الجيش والشرطة المحلية ووزارة الصحة العراقية.
واضاف قنبر "قبل فرض خطة امن بغداد كان المتمردون والعصابات الاجرامية والارهابيون يسيطرون على ثلثي احياء بغداد البالغة عددها 507 احياء".
وكانت القوات الاميركية والعراقية شنت عملية واسعة النطاق في العاصمة بغداد واطرافها بمشاركة حوالي 28500 جنديا اميركيا بهدف القضاء على العنف الطائفي الذي نتج عن التفجير الذي استهدف ضريحي الامامين العسكريين في سامراء في شباط/فبراير العام الماضي.
واضاف ان "قوات الامن العراقية تنتشر في جميع هذه المناطق والحياة تسير بصورة طبيعية على الرغم من حصول انفجار عبوات ناسفة وهجمات واغتيالات احيانا".