قائمة علاوي تعاني من الانشقاقات

انشقاقات الحكومة تنتقل الى الكتل النيابية

بغداد - اعلن اثنان من النواب العراقيين الاربعاء انسحابهما من "القائمة العراقية الوطنية" التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي مبررين ذلك بـ"عدم وضوح استراتيجية القائمة في معالجة الازمة السياسية" في البلاد.
وقال حاجم الحسني الذي تولى رئاسة مجلس النواب في مرحلة سابقة، عضو القائمة "العراقية" (25 مقعدا) في بيان قرأه على الصحافيين "قررت بعض القوى المنظمة للقائمة العراقية الانسحاب من القائمة والسعي نحو بناء تكتل برلماني يعتمد مبادئ وقيم القائمة (ذاتها) بالاتفاق على اليات ديمقراطية واضحة في اتخاذ القرارات".
واوضح ان "الشخصيات والقوى والاطراف المختلفة التي اشتركت في القائمة العراقية اتفقت على مجموعة من المبادئ والثوابت التي تؤكد على الهوية الوطنية للقائمة والابتعاد عن المحاصصات الطائفية والعرقية".
وتابع "لكننا فوجئنا في كل مرة بمزيد من عدم الشفافية في اتخاذ القرار وضبابية في اليات التعامل مع العملية السياسية وعدم وجود استراتيجية واضحة تمكن من معالجة الازمة السياسية في العراق".
وتمنى الحسني "ان يقوم الاخوة والاخوات في القائمة بالاستفادة منه في تقييم واعادة النظر في عمل القائمة".
بدورها، اعلنت النائبة صفية السهيل عضو "القائمة العراقية" انسحابها خلال جلسة الاربعاء قائلة "اعلن انسحابي من القائمة العراقية، التي انتميت لها في عملي السياسي، والتي تشكلت من قبل احزاب وشخصيات مستقلة ضمن اطار برنامج انتخابي".
واكدت "سابقى شخصية مستقلة ليبرالية" في البرلمان.
وكانت القائمة التي يقودها اياد علاوي الذي تولى رئاسة الحكومة في حزيران/يونيو 2004، اعلنت في السادس من آب/اغسطس الماضي مقاطعتها اجتماعات الحكومة لكن وزراءها الاربعة ما زالوا يقومون بالعمل الاداري اليومي.