غالبية اللبنانيين تفضل انتخاب رئيس 'توافقي' للجمهورية

رئيس فوق الخلافات

بيروت - اشار استطلاع للراي نشرته صحيفة لبنانية الاثنين قبل نحو اسبوع على بدء المهلة الدستورية لانتخابات الرئاسة، الى ان غالبية اللبنانيين تفضل وصول رئيس للجمهورية توافقي قادر على فرض مواقف سياسية حاسمة.
وتتزامن المهلة الدستورية مع انقسام حاد بين اللبنانيين بسبب ازمة سياسية حادة تعيشها البلاد.
وافاد استطلاع الراي الذي اعدته مؤسسة "ابسوس" المتخصصة ونشرته صحيفة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية ان 60.5% يعتبرون ان الرئيس المقبل "يجب ان لا ينتمي حكما الى احد الفريقين السياسيين المتناحرين"، اي الغالبية المناهضة لسوريا والمعارضة التي تتمتع بدعم سوريا وايران.
ويحبذ 40.8% من اللبنانيين ان يتمتع رئيس الجمهورية بمستوى تعليمي جامعي، و24,8% ان ياتي الرئيس من اوساط عسكرية، و14.3% ان يكون من التكنوقراط، و12.8% ان يكون رجل اعمال، و7.5% ان يكون متحدرا من عائلة سياسية تقليدية.
ويريد 69% من الذين شملهم استطلاع الراي ان يكون الرئيس المقبل قادرا على فرض مواقف سياسية حازمة، فيما يريد 31% منهم رئيسا يلعب دور الحكم والوسيط بين مكونات البلد السياسية.
ولا تعارض اغلبية بسيطة (50.5%) ان يكون الرئيس امرأة مقابل 49.5% يعتبرون ان المنصب يجب ان يشغله رجل.
واشارت الصحيفة الى ان استطلاع الراي اجري مؤخرا وشمل عينة تمثيلية تضم 500 شخص من بيروت ومناطق جبل لبنان المحيطة بها.
ويواجه لبنان منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ازمة سياسية مستعصية منذ استقالة ستة وزراء من الحكومة من بينهم الوزراء الشيعة الخمسة.
وتصاعدت الازمة بين الاكثرية والمعارضة مع اقتراب موعد انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن مهلة تبدأ في 24 ايلول/سبتمبر وتنتهي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
وعين رئيس مجلس النواب نبيه بري، احد قادة المعارضة، موعد الجلسة الاولى لانتخاب رئيس للبلاد في 25 ايلول/سبتمبر.