قيادي ثالث في قوى 14 آذار يعلن ترشحه لرئاسة لبنان

لحود: الرئيس يجب ان يكون عنوانا للحل وليس لادارة الازمة

بيروت - اعلن نسيب لحود رئيس حركة التجدد الديموقراطي المنضوية في قوى 14 اذار/مارس الخميس ترشيحه لرئاسة الجمهورية في لبنان داعيا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الاقتراع الرئاسي.
وقال لحود في مؤتمر صحافي حضره حشد ضم مئات الاشخاص وتقدمه عدد من نواب الاكثرية وممثلي الهيئات الاقتصادية "امد يدي الى جميع القوى السياسية اللبنانية واعلن ترشيحي لرئاسة الجمهورية".
وشدد على ان التسوية بين الاكثرية المناهضة لسوريا والمعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق يجب ان تديرها "حكومة وحدة وطنية جامعة تشكل بعد انتخاب رئيس الجمهورية (...) الذي يجب ان يكون عنوانا للحل وليس لادارة الازمة".
ودعا الى ان تكون الانتخابات "فرصة لفتح صفحة جديدة ولتجديد عقد الشراكة الوطنية لا على ارض واحدة فحسب بل في دولة واحدة لا شرعية فوق شرعيتها ولا سيادة فوق سيادتها".
وقال "عشية الاستحقاق تزدهر المناورات الرامية الى تعطيل الانتخابات وصولا الى الفراغ في راس هرم الدولة (...) وفي مقابل التهويل والترهيب والتعقيد طرحنا بسيط واضح اتمام الانتخابات وفق الاصول".
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري، احد قادة المعارضة، دعا الى جلسة اولى لانتخاب الرئيس في 25 ايلول/سبتمر وطرح مبادرة لحل الازمة تقضي بمقايضة حكومة الوحدة الوطنية قبل الانتخاب بالتوافق على اسم رئيس للجمهورية على اساس نصاب ثلثي اعضاء البرلمان (128).
وردت قوى 14 اذار مساء الاربعاء بالترحيب بمبادرة بري على ان يتخلى الفريقان عن شروطهما (نصاب الثلثين للمعارضة والنصف زائد واحد للاكثرية).
ونسيب لحود هو ثالث قيادي من قوى 14 اذار يعلن ترشيحه بعد النائبين بطرس حرب وروبير غانم.
وجدد لحود التأكيد على ان قوى 14 اذار ستختار في النهاية مرشحا وحيدا باسمها وقال "اذا اختاروا سواي لن انسحب فقط وانما ساكون في المعركة الى جانب المرشح الذي يختارونه".
واكد ان لبنان يواجه وضعا معقدا تتداخل فيه الازمة الداخلية مع صراعات المنطقة وقال "مصلحة اللبنانيين المشتركة في انجاز تسوية داخلية مشرفة تستند الى اتفاق الطائف (للوفاق الوطني-1998) ومقررات مؤتمر الحوار الوطني (عام 2006) والالتزام بقرارات الشرعية الدولية (خصوصا 1559 و1701) والاستفادة من دعم باريس 3 (مؤتمر دولي اقتصادي)".