السفراء العرب يطلعون على خطوات افتتاح المركز الكوري

كتب ـ أحمد فضل شبلول
علاقة شراكة وصداقة

استقبل حاكم إنتشون آن سونج سو، الثلاثاء وفدا من السفراء العرب المعتمدين لدى كوريا الجنوبية حيث أطلعهم على الطبيعة، على خطوات الإعداد لافتتاح المركز الكوري للثقافة العربية والإسلامية يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وطلب منهم تقديم تصورهم لتأثيث هذا المركز الفريد من نوعه فى آسيا.
وقد تحدث رضا الطايفى سفير مصر باسم السفراء العرب في هذا اللقاء، فأعرب عن سعادته وزملائه السفراء العرب الموجودين في كوريا، ووجه الشكر لعمدة أنتشون على دعوته الكريمة وحفاوته التي تعكس كرما كوريا أصيلا.
وأشار السفير المصري إلى أنه منذ حوالي العام، وتحديدا في أكتوبر/تشرين أول الماضي تم الاتفاق على إنشاء مركز ثقافي عربي إسلامي، وأضاف أننا نشهد الآن أولى لبنات وأسس إقامة هذا المركز، فشكرا ألف شكر لمنفذ الفكرة عمدة أنتشون النشط المحبوب آن سونج.
ثم تحدث الطايفي عن أن إقامة مركز للثقافة العربية والإسلامية في كوريا يمثل جسرا جديدا للتواصل العربي الكوري، ويعد نقلة نوعية جديدة للعلاقات الكورية ـ العربية، التي ظلت لفترة طويلة مضت لا تتعدى البعد الرسمي.
وأكد أن هذه العلاقات تنتقل إلى البعد الشعبي بكل ما تعنيه من شمولية وتعدد واستمرارية لتتحول العلاقات الكورية ـ العربية إلى علاقات للشراكة والصداقة والتعاون، وهي خطوة لطالما طال انتظارها لما فيها من مصلحة أكيدة للجانبين.
وفي ختام كلمته هنَّأ الطايفي كلا من عمدة أنتشون ورئيس جمعية كوريا والشرق الأوسط د. هان دوك كيو، ووعد ببذل الجهد والوقت من أجل الإسهام وإنجاح فعاليات افتتاح المركز رسميا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.
***
يذكر أن المركز الكوري للثقافة العربية والإسلامية الذي تحتضه مدينة إنتشون التي تقع على الساحل الغربي لكوريا الجنوبية وتبعد نحو 35 كيلومترا عن العاصمة سيول، يعتبر الأحدث في قارة آسيا بكاملها
وتعول كوريا على تلك المنطقة كثيرا لتكون بوابة الدخول إلى بليوني شخص هم سكان جنوب شرق آسيا الذين يمثلون أكثر من 30% من سكان العالم، ولتكون حلقة وصل بين كوريا وجنوب شرق آسيا من ناحية وأوروبا وأميركا ممن ناحية أخرى.
لكنها في الوقت نفسه، لا تنسى الشعوب العربية والإسلامية، لذا سرعان ما مدت يد التواصل الحميم مع العرب وحضاراتهم، ومع كل الشعوب الإسلامية من خلال إنشاء المركز الكوري للثقافة العربية والإسلامية، لربط الجسور مع أهل تلك الحضارات والثقافات.