المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية: القاعدة تحتفظ بقوتها الضاربة

المعركة الحقيقية معركة فكرية

لندن - حذر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن الاربعاء من ان تنظيم القاعدة احتفظ بقدرته على تنفيذ "اعتداءات واسعة النطاق"، مشيرا الى حدود "الحرب على الارهاب" التي تقودها الولايات المتحدة.
ورأى المعهد في تقريره السنوي ان "خطر 'الارهاب الاسلامي' يبقى اكبر من اي وقت مضى ويبدو انه يتفاقم"، مشددا على ان القاعدة ازدادت "قدرة على المقاومة والتكيف".
واوضح نايجل اينكستر مدير قسم التهديدات الدولية والمخاطر السياسية في المعهد ان "الولايات المتحدة تكافح مع حلفائها منذ ست سنوات للقضاء على هذا الخطر ويتبين اكثر واكثر انها لم تنجح في ذلك".
وتابع متحدثا خلال مؤتمر صحافي في لندن ان القاعدة ما زال لديها "الطموح والقدرة الى حد ما على شن عمليات ضخمة"، مذكرا تاكيدا على كلامه بالخطة التي تم كشفها العام الماضي في بريطانيا والرامية الى تفجير طائرات اميركية.
لكنه اضاف ان القاعدة لن تتمكن من شن اعتداءات بضخامة اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
ولفت المعهد في تقريره الى ان الولايات المتحدة "فقدت قسما من هيبتها على المستوى الدولي بسبب فشلها في احلال النظام في العراق".
وحذر من انتشار التطرف بين مسلمي اوروبا.
وتابع التقرير الواقع في 400 صفحة ان "التحدي على المدى البعيد يكمن في التصدي لايديولوجيا التطرف التي تغذي الارهاب وتسهم في انتشاره، والتي اثبتت القاعدة عن مهارة وحذاقة كبيرتين في نشرها".