عائدات قناة السويس تحقق رقما قياسيا جديدا

الاسماعيلية (مصر)
تطوير مستمر على اشهر قناة في العالم

قال رئيس هيئة قناة السويس أحمد علي فاضل ان ادارة القناة تتوقع ارتفاع ايراداتها الى نحو 4.25 مليار دولار على الاقل خلال العام الجاري لتسجل أعلى مستوى منذ افتتاح قناة السويس للملاحة في عام 1869.

وقال فاضل للصحفيين الثلاثاء خلال احتفال قناة السويس بعيد المرشدين والذكرى 51 لانسحاب المرشدين الاجانب من العمل بقناة السويس ان المؤشرات الحالية تؤكد أن قناة السويس ستكون قادرة بنهاية العام الجاري على الوصول الى هذا الرقم القياسي الجديد.

وأضاف "بلغت عائداتنا خلال الثمانية أشهر الاولى من العام الجاري نحو 2.95 مليار دولار بزيادة بلغت 494.8 مليون دولار بالمقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي".

وحققت قناة السويس خلال العام الماضي ايرادات قياسية بلغت ثلاثة مليارات و820 مليون دولار. وتقول ادارة قناة السويس أن ارتفاع العائدات خلال الفترة الماضية يرجع الى ارتفاع وحدة حقوق السحب التي تحصل بها قناة السويس رسومها وزيادة الرسوم التي بدأ تطبيقها منذ الاول من ابريل\نيسان الماضي وحركة الانتعاش التجاري العالمي خاصة بالهند والصين اضافة الى تطوير قناة السويس.

وذكر فاضل أن قناة السويس انتهت من نحو 82 بالمئة من أعمال المرحلة الحالية لتعميق غاطس القناة بالقطاعات الشمالي والجنوبي والاوسط للوصول الى غاطس 66 قدما بدلا من 62 قدما حاليا بما يسمح بمرور سفن تزيد حمولتها عن 220 ألف طن.

وقال انه يتوقع الانتهاء من أعمال هذه المرحلة في أوائل العام المقبل. وتقول ادارة القناة أنها لم تتمكن من انهاء هذه المرحلة في موعدها بنهاية العام الماضي بسبب ارتفاع أعداد السفن المارة بالمجرى الملاحي للقناة بشكل يومي حيث تعمل كراكات قناة السويس خلال فترات توقف مرور القوافل فقط مما قلل من ساعات العمل داخل المجرى الملاحي.

وستبلغ التكلفة الاجمالية لهذه المرحلة عند الانتهاء منها نحو مليار و200 مليون جنيه. وذكر فاضل أن ادارة القناة تنفذ أعمال هذه المرحلة دون الاستعانة بأي مقاول خارجي بواسطة أسطول جرافاتها البحرية.

وقال ان قناة بنما لن تتمكن من منافسة قناة السويس لانه حتى بعد الانتهاء من عمليات تطوير وتعميق غاطس قناة بنما التي تتم حاليا فأنها ستسمح بمرور سفن الحاويات التي تصل حمولتها الى 9 الاف حاوية بدلا من 6 الاف حاوية حاليا فيما تسمح قناة السويس بمرور سفن الحاويات التي تزيد حمولتها عن 14 ألف حاوية.

وأضاف فاضل انه رغم زيادة حمولات الغاز الطبيعي المارة بقناة السويس الا أن الغاز لن يتمكن أن يزيح البترول عن مكانه كعميل ثالث وثان في بعض الاحيان بالنسبة لقناة السويس.

وتابع انه يتوقع زيادة كميات الغاز الطبيعي المسال المار بقناة السويس بعد انتهاء قطر من بناء 12 ناقلة غاز ضخمة ستدخل الخدمة خلال العام الجاري خاصة اذا كانت هذه الكميات ستنقل الى أوروبا وأميركا فانه ليس أمامها طريق واحد سوى قناة السويس.

وقال فاضل ان ناقلات الغاز القطرية تعتبر العميل الاول لقناة السويس في مجال نقل الغاز الا أن قناة السويس لا تمنح دولة دون أخرى أي تخفيضات. وكانت قطر قد طالبت عدة مرات بتخفيضات على سفن الغاز المارة الا أن ادارة القناة رأت أن التخفيضات الحالية التي تصل الى نحو 35 في المئة اضافة الى تخفيضات أخرى كلما زادت الحمولة عادلة.