التجسس الإلكتروني يكلف الصين خسائر فادحة

حرب الكترونية بين الشرق والغرب

بكين - قال مسؤول كبير ان الصين منيت بخسائر "جسيمة" نتيجة لتسرب اسرار للدولة واسرار عسكرية من خلال شبكة الانترنت وحث على فرض قيود كاسحة وانشاء وكالات امنية جديدة لمكافحة مخاطر اجهزة الكمبيوتر والاخبار التي لا تخضع لرقابة.

وتأتي هذه المزاعم من جانب نائب وزير صناعة المعلومات لو جينجيان بينما تواجه الصين تقارير بأنها أغارت على شبكات كمبيوتر الدول الغربية.

ولم يتحدث لو عن هذه المزاعم لكنه صور بلاده على انها هدف حملة تسلل وتخريب عبر الكمبيوتر واقترح القيام باستثمارات جديدة وفرض قيود رقابة جديدة لمواجهة هذه المخاطر.

وقال لو ان شبكة الانترنت مليئة بالثغرات الامنية التي جعلت من رقابة الحزب الشيوعي الحاكم اضحوكة وكشفت العديد من الاسرار لجواسيس.

وكتب في مجلة تشاينيز كادر تريبيون يقول "الانترنت أصبحت قناة التكنولوجيا الرئيسية لانشطة التجسس الخارجي ضد وزاراتنا الرئيسية والحيوية".

واضاف "وفي السنوات الاخيرة اقامت عدة هيئات حكومية وعسكرية ووحدات ابحاث علمية تابعة للدفاع القومي العديد من القضايا الرئيسية التي تتعلق بفقدان وسرقة وتسرب اسرار". وقال "ان الاضرار التي لحقت بالمصالح القومية كانت جسيمة ومروعة".

وجاء نشر مقال لو في المجلة في عدد سبتمبر/ايلول في وقت زعم فيه مسؤولون اجانب ان الصين تشن حملات من خلال شبكة الانترنت الخاصة بها على شبكات اجهزة الكمبيوتر الحكومية في الولايات المتحدة والمانيا وبريطانيا ودول اخرى وهي مزاعم نفتها الصين.

وقال لو ان الصين تحتاج الى اقامة نظام جديد لفرض ضوابط امنية على الانترنت واستعادة السيطرة على تكنولوجيا رئيسية من شركات وحكومات اجنبية.

واضاف لو ان الولايات المتحدة وقوى "معادية" اخرى تستغل نقاط الضعف وهيمنتها على هذه التكنولوجيا ومعاييرها لاستخدام الانترنت "في التسلل السياسي".

ووزارة صناعة المعلومات في الصين واحدة من عدة وكالات بينها وزارة الامن العام وادارة الدعاية بالحزب تسعى الى السيطرة على شبكة الانترنت في البلاد.