واشنطن: ممولو القاعدة طلقاء في السعودية

السعودية لم تستجب للمطالب الأميركية

واشنطن - قال المسؤول الأميركي المكلف بمراقبة تمويل الجماعات الارهابية انه على الرغم من ستة اعوام من الوعود فان السعودية أخفقت في ملاحقة افراد اثرياء تتهمهم واشنطن بأنهم يرسلون ملايين الدولارات الى تنظيم القاعدة.

واضاف ستيورت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية قائلا في مقابلة مع محطة تلفزيون ايه بي سي نيوز "اذا كان لي أن أمر بقطع التمويل من دولة فانها ستكون السعودية".

وقال ان السعوديين لم يحاكموا أيا من الافراد الذين حددتهم الولايات المتحدة والامم المتحدة على انهم ممولون للارهاب.

ومضى ليفي يقول "عندما تكون الادلة واضحة على ان هؤلاء الافراد يمولون منظمات ارهابية وأنهم فعلوا ذلك عن علم (..) عندئذ يجب محاكمتهم والتعامل مع الامر على انه ارهاب حقيقي لانه كذلك".

والسعودية حليف للولايات المتحدة في حملة واشنطن لمكافحة الارهاب التي بدأتها عقب هجمات 11 سبتمبر/ايلول التي نفذتها شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.

وابن لادن الذي استعصى القبض عليه على مدى ستة اعوام ينتمي الى اسرة سعودية ثرية وذات نفوذ.

وقالت ايه بي سي نقلا عن مسؤولين أميركيين ان بين اولئك الذين تم تحديدهم كممولين للارهاب ياسين القاضي وهو رجل اعمال سعودي ثري ادرج اسمه في قائمة أميركية وقائمة للامم المتحدة لممولي القاعدة بعد شهر من هجمات 11 سبتمبر/ايلول.

ونفى القاضي مرارا تلك الاتهامات. وقالت ايه بي سي انه ما زال حرا وشخصية بارزة في السعودية.

وأبلغ جاي مارتن محامي القاضي ومقره لندن المحطة التلفزيونية أن الولايات المتحدة لم تقدم قط أي دليل يدعم الاتهامات بحق موكله.

وقالت ايه بي سي ان السفارة السعودية في واشنطن امتنعت عن الادلاء بأي تعقيب.