الرياض تعارض عودة نواز شريف الى باكستان

السعودية تدعو نواز شريف للالتزام بما قطعه على نفسه من تعهدات

الرياض - اعتبرت المملكة العربية السعودية الثلاثاء ان على رئيس الحكومة الباكستانية السابق نواز شريف عدم العودة الى باكستان، والالتزام بما كان قطعه على نفسه بعدم العودة الى بلاده للعمل في السياسة.
ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن مصدر سعودي مسؤول قوله "خلافا لما تردد من اخبار فان الحكمة تقتضي أن يلتزم السيد نواز شريف بما قطعه على نفسه من وعود بعدم العودة لباكستان وللعمل السياسي".
ونفى المصدر ما تردد من اخبار وردت في صحف باكستانية حول "ارتياح المملكة وتأييدها لعودة شريف وعائلته الى باكستان" مؤكدا ان "هذه الاخبار لا صحة لها جملة وتفصيلا".
وتابع المصدر ان "مبادرة المملكة باستقبال السيد نواز شريف بعد إزاحته من رئاسة الوزراء عام 1999 جاءت من منطلق إنساني تجاوبت معه الحكومة الباكستانية والرئيس برويز مشرف".
وكان نواز شريف تسلم رئاسة الحكومة مرتين بين العامين 1990 و1993 وبين عامي 1996 و1999 قبل ان يطيح به الجنرال برويز مشرف في انقلاب ابيض في تشرين الاول/اكتوبر 1999. واقام بعدها في المملكة العربية السعودية قبل ان ينتقل الى لندن العام الماضي.
واعلن شريف الاسبوع الماضي انه سيعود الى باكستان في العاشر من ايلول/سبتمبر بعد ان سمحت له بذلك المحكمة العليا في الرابع والعشرين من الشهر الماضي. وهو يسعى الى الاطاحة بمشرف ومنع رئيسة الوزراء السابقة ايضا في المنفى بنازير بوتو من تحقيق انتصار.