إسرائيل تقصف مطار غزة وتدمر برج المراقبة

ثلاثة عناصر من الجهاد الإسلامي كانوا بالمنطقة

غزة - قال سكان ومسؤلو أمن ان طائرة حربية إسرائيلية دمرت برج المراقبة في مطار رفح بجنوب قطاع غزة الخميس. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع اصابات.
وقال شهود ان طائرة هليكوبتر اسرائيلية أطلقت صاروخا على برج المراقبة الخالي من الموظفين.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ان الجيش نفذ ضربة جوية ضد ثلاثة نشطاء مسلحين في المطار.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان ثلاثة من مسلحيها كانوا في المنطقة لكنهم غادروها قبل قليل من الضربة الجوية.
وفي القدس، قال ضباط شرطة ومسعفون ان رجلا سرق بندقية من حارس امن اسرائيلي وأطلق النار عليه في مدينة القدس القديمة الجمعة مما ادى الى وقوع معركة بالاسلحة قتل فيها المهاجم واصيب عشرة اشخاص آخرين على الاقل.
وعرفت الشرطة الاسرائيلية الرجل بأنه "عربي" يتراوح عمره بين الثامنة عشر والعشرين ووصف قائد شرطة اسرائيلي الرجل بأنه "ارهابي" على الرغم من أنه لم يفصح عما قد يكون الدافع وراء اطلاق النار.
وصرح قائد الشرطة للاذاعة الاسرائيلية بأن الرجل أطلق الرصاص على حارس الامن بعد ان سرق سلاحه بالقرب من سوق مزدحمة بالقرب من كنيسة القيامة في الحي المسيحي بالمدينة القديمة.
وقال قائد الشرطة ان رجل امن ثانيا طارد المهاجم واطلق عليه الرصاص. وقالت الشرطة وخدمات الطوارئ الاسرائيلية (زاكا) ان المسلح قتل.
وقال قائد الشرطة "نتيجة لاطلاق النار اصيب عدد من المدنيين بجروح".
وقالت زاكا ان ما يصل الى عشرة اشخاص اصيبوا في اطلاق النار. وأغلب الاصابات طفيفة.
وتزدحم المدينة القديمة بشكل خاص يوم الجمعة بالمتسوقين والسائحين.
وقال شاهد للاذاعة الاسرائيلية ان اثنين من حراس الامن أطلقا النار على المهاجم وقتلاه.
وقال الشاهد "رأيت المصاب على الارض دون حراك. لم أر أي شيء في يديه. رأيت اثنين من حراس الامن يواصلان اطلاق النار على الرجل والرجل لم يكن يتحرك على الاطلاق. كان ميتا".
وردا على أقوال الشاهد قال قائد الشرطة ان حارس أمن واحدا هو الذي أطلق النار على المهاجم وأنه تصرف "بحرفية".
وفي مايوظأيار قتلت القوات الاسرائيلية مسلحين فلسطينيين اثنين خلال اطلاق نار في القدس الشرقية العربية. واصيب ضابطان اسرائيليان في تبادل اطلاق النار. ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها عن اطلاق النار الذي وقع في مايو\أيار.