سوريا حريصة على استتباب الامن في لبنان والعراق

الولايات المتحدة تتهم سوريا بتأجيج العنف في العراق

دمشق - قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه احد المسؤولين الايرانيين الخميس ان بلاده حريصة على استتباب الامن في لبنان والعراق ووحدة الصف الفلسطيني، بحسب وكالة الانباء السورية.
ونقلت الوكالة عن المعلم قوله خلال لقائه احمد الموسوي معاون الرئيس الايراني للشؤون البرلمانية ان "سوريا حريصة على استتباب الامن والاستقرار في لبنان ودعمها لما يتوافق عليه اللبنانيون في اطار احترام الدستور بمعزل عن التدخلات الاجنبية".
كما اكد "اهمية امن واستقرار العراق وضرورة دعم العملية السياسية والمصالحة الوطنية مشددا على ضرورة جدولة انسحاب القوات الاجنبية".
ودعا الى "وحدة الصف الفلسطيني عبر العودة الى الحوار وتجاوز الخلافات".
وتابعت الوكالة ان المعلم والموسوي بحثا "تطورات الاوضاع في المنطقة وخصوصا في العراق وفلسطين ولبنان بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين".
واكدت ان "وجهات النظر كانت متفقة ازاء مختلف المواضيع التي تم بحثها".
من جهته، اكد الموسوي "عمق ومتانة العلاقات السورية الايرانية وضرورة تعزيزها" مشيرا الى ان "اللقاء تناول اخر المستجدات السياسية في المنطقة".
وعقد امس اجتماع حول الامن في العراق في دمشق بحضور ممثلين عن عدة دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايران.
وشارك في الاجتماع موظفون كبار من وزارات الخارجية او الداخلية في العراق وسوريا وايران والاردن وتركيا ومصر والكويت والبحرين وروسيا والصين فضلا عن ممثلين عن الامم المتحدة وجامعة الدولة العربية، فيما غابت عنه السعودية.
وقال وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد قمنا بضبط اعداد كبيرة من مواطني الدول الأخرى ممن حاولوا عبور الحدود الى العراق او دول الجوار الأخرى".
وتتهم الولايات المتحدة سوريا بتأجيج العنف في العراق المجاور عبر عدم بذل ما يكفي من الجهود لمنع تسلل المقاتلين.