هجمات بالقنابل والرشاشات تستهدف مواقع حكومية في اليمن

الحكومة في مواجهة مع المسلحين في مأرب

صنعاء - افاد شهود ان مسلحين مجهولين شنوا الخميس سلسلة هجمات على اهداف حكومية في منطقة مأرب في شمال اليمن واشتبكوا مع قوات الامن.
واضاف المصدر ان المسلحين هاجموا ببنادق رشاشة وقاذفات قنابل مبنى حكوميا في مدينة مأرب وحواجز للشرطة ومولدا كهربائيا في المنطقة على بعد 150 كلم من العاصمة صنعاء.
ولم يعرف ما اذا اسفرت المواجهات عن سقوط ضحايا.
ولم يتسن الحصول على اي معلومات من السلطات اليمنية على الفور.
وتأتي اعمال العنف هذه غداة عملية لقوات الامن اليمنية التي اكدت انها قتلت اربعة عناصر من القاعدة بينهم العقل المدبر للعملية الانتحارية في مأرب في تموز/يوليو التي اودت بحياة ثمانية سياح اسبان.
واضاف المصدر ان احد الناشطين الذين قتلوا كان قاسم الريمي الذي تتهمه وزارة الداخلية بانه خطط للعملية الانتحارية التي نفذت في الثاني من تموز/يوليو في مأرب واسفرت عن مقتل ثمانية سياح اسبان وسائقين يمنيين.
وكان الريمي احد اهم المطلوبين في اليمن. وقد فر من سجن في صنعاء في شباط/فبراير 2006 مع مجموعة من المشتبه بانتمائهم الى القاعدة من بينهم ناصر الوحيشي وجمال احمد البدوي وما زال الاثنان فاران.
واتهم تنظيم القاعدة بتدبير سلسلة من الهجمات في اليمن.
والوحيشي متهم ايضا بانه وراء تفجير مأرب في حين ادين البدوي وحكم عليه بالاعدام لهجوم استهدف المدمرة الاميركية "كول" في العام 2000 في ميناء عدن (جنوب) قتل فيه 17 بحارا اميركيا.
وقررت محكمة البدايات الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا امن الدولة الاثنين ارجاء النطق بالحكم في حق 33 يمنيا متهمين بالتخطيط او ارتكاب اعتداءات باسم تنظيم القاعدة حتى السابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
واتهمت النيابة افراد المجموعة بـ"الاشتراك في عصابة مسلحة للقيام باعمال اجرامية بهدف الاخلال بالامن وتعريض سلامة المجتمع ومنشآته للخطر".
واوضحت النيابة انهم "اتفقوا على مهاجمة الاجانب المقيمين في اليمن ونزلاء فندق شهران والساكنين في المجمع السكني المجاور لفندق رماده حده من اليمنيين والاجانب وهيئة رجال الاعمال اليمنيين".
وطلبت النيابة خلال الجلسة انزال اقصى عقوبة بالمتهمين اي السجن 15 سنة.
إلا ان هيئة الدفاع اكدت ان اعترافات المتهمين انتزعت تحت التعذيب.
وتحول نظام صنعاء بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 لحليف مهم للولايات المتحدة في مكافحتها الارهاب.
وشهدت اليمن ايضا عدة عمليات خطف لسياح اجانب قامت بها بعض القبائل للفت الانتباء الى مطالبها لدى الحكومة المركزية لكن غالبا ما افرج عن الرهائن سالمين.