محمد حرمل، الزعيم التاريخي لحزب التجديد التونسي، يتخلى عن قيادته

اوان التغيير، والعلمانية

تونس - اعلن حزب التجديد التونسي المعارض (معترف به) الاثنين تعيين احمد ابراهيم امينا عاما جديدا له يعمل من اجل تشكيل "ائتلاف ديموقراطي" علماني.
وتم اختيار احمد ابراهيم (61 عاما)، المتخصص في علم اللغات، بالاجماع ليحل محل محمد حرمل، الزعيم التاريخي للحزب الشيوعي التونسي الذي انشئ في 1920 واطلق عليه اسم التجديد في 1993.
وجاء اختيار ابراهيم خلال مؤتمر عام عقد بدأ في 30 تموز/يوليو واتسم بتعيين شخصيات مستقلة في مواقع مسؤولية في الحزب ما اثار الكثير من الجدل وانتهى بانسحاب بعض هذه الشخصيات.
وسيبقى حرمل (78 عاما) الذي كان قرر التخلي عن قيادة الحزب ليعطي نموذجا "عن تداول السلطة"، رئيسا فخريا، وهو منصب استحدث خصيصا له.
وقال ابراهيم ان اختياره "يتجاوب مع مبادئ التداول والديموقراطية" التي ينادي بها التجديد. واضاف "هدفي الاول هو ملء الثغرات" التي ظهرت خلال المؤتمر العام.
وتابع "سنحاول توسيع الائتلاف الديموقراطي من اجل وضع حد لتفتيت المعارضة".
وبين الذين انضموا الى حزب التجديد محمود بن رمضان، الرئيس السابق لفرع منظمة العفو الدولية في تونس. وعين في منصب الامين العام المساعد بين اعضاء مكتب سياسي مؤلف من اثني عشر عضوا.
وشدد المؤتمر في توصيات صدرت عنه على ضرورة ان يكون لتونس "دستور جديد لضمان التداول وفصل السلطات".
ودعا الحزب الى اصلاحات من اجل جذب الاستثمارات الى تونس.
ويسعى "التجديد" الى بروز قطب علماني لاقامة توازن مع ائتلاف لحزبين معارضين (معترف بهما) يضم ايضا انصارا لحزب النهضة الاسلامي.
وحظر حزب النهضة في تونس في 1991. وعاد الى الواجهة في 2005 بعد اضراب عن الطعام قام به معارضون مطالبين باحترام الحريات العامة.