ايران تنتقد عقود بيع اسلحة اميركية لدول الخليج

هدف اميركا هو بيع اسلحتها بعد اثارة الخوف في المنطقة

طهران - انتقدت ايران الاثنين الاعلان عن عقود لبيع اسلحة اميركية بقيمة حوالى عشرين مليار دولار للسعودية وخمس دول خليجية اخرى بهدف تطويق النفوذ الايراني المتزايد في المنطقة.
وذكرت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" الاميركيتان السبت ان الحكومة الاميركية ستعلن الاثنين عن مجموعة عقود لبيع اسلحة بقيمة لا تقل عن عشرين مليار دولار الى الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وذلك مع بدء جولة وزيري الخارجية كوندوليزا رايس والدفاع روبرت غيتس الى الشرق الاوسط.
ونقلت الصحيفتان عن مسؤولين اميركيين طلبوا عدم كشف اسمائهم ان واشنطن تعتزم في موازاة ذلك زيادة المساعدات العسكرية لاسرائيل التي تبلغ حاليا 2.4 مليار دولار لتصل الى 30.4 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان الاعلان عن هذه العقود يدل على ان الولايات المتحدة تريد اثارة "الخوف" في المنطقة.
واضاف ان "الولايات المتحدة اتبعت باستمرار سياسة اثارة الخوف في المنطقة والاضرار بالعلاقات الجيدة" بين دولها.
وتابع حسيني انهم "يريدون اثارة الخوف ليتمكنوا من بيع وتصدير اسلحة الى المنطقة لذلك يوجهون اتهامات الى بعض دول المنطقة".