ليبيا تؤكد توقيع اتفاق تعاون مع الاتحاد الأوروبي

نهاية أزمة استمرت لعدة سنوات

طرابلس - أعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم الثلاثاء في طرابلس ان الاتحاد الأوروبي وفرنسا "غطيا كل المبلغ" الذي قدمه صندوق بنغازي لمساعدة عائلات الأطفال الليبيين المصابين بالايدز.
وقال خلال مؤتمر صحافي "رجع كامل المبلغ الذي دفعه الصندوق والاتحاد الأوروبي وفرنسا غطيا كل المبلغ بل هناك زيادة بعض الملايين" في الصندوق.
وقال أن ليبيا والاتحاد الأوروبي وقعا اتفاق تعاون لتطوير وتوسيع التعاون بينهما والذي يتضمن تعاونا كاملا وشراكة.
وادلى شلقم بتصريحاته ردا على سؤال حول تأكيد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء في باريس بان "لا اوروبا ولا فرنسا لم تدفعا اي مبلغ مالي لليبيا" لقاء الافراج عن الممرضات والطبيب البلغار.
وافاد صالح عبد السلام المسؤول الاول في مؤسسة القذافي للتنمية التي يرئسهما سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي، الثلاثاء في طرابلس ان الصندوق الانمائي الليبي منح صندوق بنغازي الدولي قرضا لتسديد التعويضات لعائلات الضحايا.
واوضح ان الصندوق قد استرد هذا القرض بدفع الاتحاد الاوروبي 400 مليون دولار الى صندوق بنغازي اثر مفاوضات بين سيف الاسلام القذافي ومفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي بينيتا فيريرو-فالدنر.
وكان رئيس مجلس ادارة الصندوق مارك بيريني، وهو ايضا الموفد الخاص للمفوضة الاوروبية، اكد الاسبوع الماضي ان التعويضات التي دفعت للعائلات الليبية لكي تتخلى عن طلب الاعدام بحق الممرضات والطبيب مرت عبر صندوق بنغازي الخاص، بدون ان يكشف عن مصدر المساهمات المالية.
وكان مصدر في مؤسسة القذافي افاد ان التعويضات التي قدمها صندوق بنغازي للعائلات مصدرها ليبيا وكذلك الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.
من جهتها اكدت فيريرو-فالدنر ان أموال التعويضات سددتها ليبيا.
وتلقت العائلات تعويضات بقيمة مليون دولار عن كل طفل ما يوازي مجموع 460 مليون دولار، لقاء التخلي عن المطالبة بانزال عقوبة الاعدام بحق الممرضات والطبيب البلغار وقد خفض الحكم بحقهم الاسبوع الماضي الى السجن المؤبد ما اتاح تسليمهم لبلغاريا.
وانشأت طرابلس وصوفيا صندوق بنغازي الخاص عام 2005 برعاية الاتحاد الاوروبي.