عباس يلتقي رئيسة الكنيست الاسرائيلي في عمَّان

لقاء في ظل اجواء حميمة جدا

عمَّان - التقت رئيسة الكنيست الاسرائيلي داليا ايتسيك الاحد في عمَّان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحثت معه سبل اعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط، حسب ما أفاد مسؤولون.
وقال الناطق باسم السفارة الاسرائيلية في عمَّان ايتاي باردوف ان ايتسيك وعباس مجتمعان حاليا في منزل الرئيس الفلسطيني في عمَّان "في ظل اجواء حميمة جدا".
وغادرت ايتسيك عمَّان عائدة الى اسرائيل بعد اجتماع دام ما يزيد عن ساعة مع الرئيس الفلسطيني، وشوهد عباس في وداعها يصافحها ويقبلها على خدها.
ولم يدل اي من ايتسيك او عباس بتصريح بعد الاجتماع.
وكان كل من ايتسيك وعباس وصلا الى عمَّان لاجراء محادثات منفصلة مع وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب حول احياء مبادرة السلام في المنطقة.
وتناول لقاء ايتسيك مع الخطيب دعوة الرئيس الاميركي جورج بوش لعقد مؤتمر حول عملية السلام في الشرق الأوسط، اضافة الى زيارة الى اسرائيل ينوي الوزير الاردني ونظيره المصري احمد ابو الغيط القيام بها الاربعاء.
ووفقا لوكالة الانباء الاردنية الرسمية "بترا" اكد الخطيب خلال اللقاء "مركزية القضية الفلسطينية وضرورة المضي قدما في مسار سياسي يقود ضمن اطار زمني محدد الى ايجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
كما شدد الخطيب على "ضرورة العمل على دعم ومساندة الشرعية الفلسطينية وجهود السلطة الفلسطينية وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني ورفع القيود المفروضة عليه بهدف تحسين ظروفه المعيشية".
وضمن التحركات الدبلوماسية، يلتقي ملك الأردن عبدالله الثاني الثلاثاء بالرئيس الأميركي في واشنطن، بينما يصل مبعوث الرباعية الدولية الجديد توني بلير إلى عمَّان الاثنين.
واعلنت مصادر رسمية الاحد ان الممثل الجديد للرباعية الدولية في الشرق الاوسط توني بلير سيلتقي الثلاثاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي توني بلير، كلا على حدة.
واعلن مسؤول فلسطيني ان بلير سيلتقي عباس في رام الله خلال زيارته الاولى كممثل للرباعية الدولية.
ومن المقرر ان يلتقي في اليوم نفسه اولمرت في القدس على ما اعلنت رئاسة الحكومة الاسرائيلية.
ومن المفترض ان يقوم بلير بزيارة قصيرة الاثنين الى الاردن يعقد خلالها مباحثات مع وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب.
وكان بلير كلف في 27 حزيران/يونيو تمثيل اللجنة الرباعية التي تضم كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا بهدف المساعدة على اقامة دولة فلسطينية.
وفي اعقاب اجتماع وزاري للجنة الخميس في لشبونة اكد بلير الذي وصف بـ"ممثل الرباعية" وليس "مبعوثا" باسمها، انه يتعين اتخاذ "اجراءات عملية" لمنح الفلسطينيين "افقا سياسيا قويا وواضحا للحصول على دولة" مضيفا ان خطوته الاولى ستتمثل في "الذهاب للاستماع الى الناس" والتفكير بهدف توفير "الظروف حتى يصبح السلام واقعا".
وقد كلفت الجامعة العربية مصر والاردن وهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاقية سلام مع الدولة العبرية، بالسعي الى اقناع المسؤولين الاسرائيليين بقبول مبادرة السلام العربية التي اعيد تفعيلها في اذار/مارس في قمة الرياض.
وتنص المبادرة على تطبيع كامل للعلاقات مع اسرائيل مقابل انسحاب اسرائيلي كامل من الاراضي التي احتلتها الدولة العبرية عام 1967 واقامة دولة فلسطينية مع القدس الشرقية عاصمة لها وتسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيين.
وقد دعا بوش الاسبوع الماضي الدول العربية المعتدلة الى مساندة عباس من خلال مؤتمر دولي لاطلاق عملية السلام.