اسرائيل ترفض الدعوة لاجراء محادثات بشأن القضايا المصيرية مع عباس

ماذا تعني بالافق السياسي يا عزيزي اولمرت؟

القدس - استبعدت اسرائيل الثلاثاء اجراء مفاوضات "في هذه المرحلة" حول حدود الدولة الفلسطينية موجهة ضربة لامال الرئيس الفلسطيني محمود عباس وملقية شكوكا حول المحاولة الاميركية الجديدة للتعامل مع هذه القضية.

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين انه مع وجود أساس مناسب يمكن بدء مفاوضات جادة قريبا لاقامة دولة فلسطينية وأشار الى اجراء محادثات بشأن الحدود.

وسارع صائب عريقات مساعد عباس الى القول بأن الرئيس الفلسطيني مستعد لبدء محادثات الوضع النهائي فورا.

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي "أعلنت اسرائيل بوضوح أننا مستعدون لاجراء محادثات عن قضايا 'الافق السياسي' وعن كيفية تحقيق رؤية قيام دولتين للشعبين".

"لكننا كنا في غاية الوضوح بأننا غير مستعدين في هذه المرحلة لمناقشة القضايا المحورية الثلاث..الحدود واللاجئون والقدس".

وعرفت اسرائيل "الافق السياسي" بشكل ضيق وقصرته على محادثات بشأن الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وقال دبلوماسيون غربيون ومحللون ان بوش يضع فيما يبدو استراتيجية جديدة لاجراء مفاوضات على مراحل ترسم بمقتضاها الحدود وهي من قضايا الوضع النهائي قبل ان تحاول الاطراف حسم القضيتين الرئيستين الاخريين وهما حق العودة للاجئين الفلسطينيين والقدس.