عائلات الاطفال الليبيين المصابين بالايدز تدعو الى انقاذ الممرضات البلغاريات

اطفالنا بحاجة الى مساعدة طبية

صوفيا وكليفلاند (الولايات المتحدة) - صرح متحدث باسم عائلات الاطفال الليبيين المصابين بالايدز الثلاثاء للتلفزيون البلغاري انه ينبغي لصالح هؤلاء الاطفال انقاذ حياة الممرضات البلغاريات الخمس المحكوم عليهن بالاعدام في ليبيا بتهمة نقل الفيروس اليهم عمدا.
وقال المتحدث رمضان الفيتوري ردا على اسئلة التلفزيون الوطني البلغاري "اطفالنا بحاجة الى مساعدة طبية. اننا بحاجة الى مساعدة الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والعالم بأسره وعلينا بالتالي من اجل انقاذ حياة اطفالنا ان ننقذ حياة الممرضات البلغاريات".
وحكم بالاعدام عام 2004 على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب من اصل فلسطيني بتهمة حقن اكثر من 400 طفل ليبي بفيروس الايدز في احد مستشفيات بنغازي (شمال) واثبت الحكم بحقهم عام 2006.
وتصدر المحكمة العليا الليبية الاربعاء حكمها في القضية بموجب استئناف رفعه اليها محامو الممرضات والطبيب.
ومن جهته طلب الرئيس الاميركي جورج بوش في رسالة من الزعيم الليبي معمر القذافي التدخل لاطلاق سراح الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني.
وقد سبق ان طلب الرئيس الاميركي في حزيران/يونيو اطلاق سراح الممرضات الخمس والطبيب لتدعوه طرابلس على الاثر الى "عدم التدخل في هذه القضية" التي تدور بشأنها مساومات اوروبية ليبية.
وفي 2004 حكم على الطبيب الفلسطيني-البلغاري اشرف احمد جمعة حجوج والممرضات البلغاريات كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا بالاعدام بتهمة نقل فيروس الايدز بشكل متعمد في مستشفى بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) الى 438 طفلا ليبيا توفي 56 منهم.
وحصل الطبيب الفلسطيني اشرف جمعة حجوج اخيرا على الجنسية البلغارية ما سيسمح لبلغاريا بان تسترده مع ممرضاتها الخمس في حال تم التوصل الى تسوية بين صوفيا وطرابلس اللتين تجمعهما اتفاقية استرداد.
وهؤلاء المتهمون الستة مسجونون منذ اكثر من ثماني سنوات وهم يدفعون ببراءتهم مدعومين من خبراء دوليين من بينهم لوك مونتانيي مكتشف فيروس الايدز.