السعودية منزعجة من تضخيم دور مواطنيها في ازمة مخيم نهر البارد

الرياض: هناك نيات لإحراج السعودية

الرياض - نقل عن مسؤول سعودي قوله الأحد إن هناك بعض الجهات اللبنانية التي تبالغ في تضخيم عدد السعوديين في جماعة فتح الإسلام التي تقاتل الجيش اللبناني وتستلهم نهجها من القاعدة.
وتخوض القوات اللبنانية قتالا ضد الجماعة المتشددة في مخيم للاجئين الفلسطينيين بشمال لبنان منذ 20 مايو/ايار. وقتل أكثر من 200 شخص.
وقال مسؤولون لبنانيون إن العشرات من أعضاء فتح الإسلام من المملكة بعد أن توجه مئات السعوديين على ما يعتقد الى العراق للقتال في صفوف مسلحين بتنظيم القاعدة ضد القوات الاميركية والحكومة المدعومة من الولايات المتحدة هناك.
لكن قنصل الرياض في بيروت عبد الهادي الشافعي قال إنه لم يتم التعرف سوى على عدد قليل من الجثث لسعوديين وليس هناك ما يدل على وجود أعداد أكبر منهم تقاتل في المخيم.
ولمح الشافعي لصحيفة الحياة الى "استغلال تمارسه أطراف لبنانية لقضية الوجود السعودي ضمن جماعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد".
وقال "هناك نيات لإحراج السعودية من جهات لبنانية من خلال الإعلان عن (أعداد كبيرة) لقتلى سعوديين".
وقال الشافعي إن ما بين ست الى ثماني جثث في مشرحة طرابلس هي لمواطنين سعوديين وإنه تم تسليم جثة أحد الأشخاص الى عائلته السعودية.
وأضاف أنه ليس من المعلوم ما اذا كان هناك أي سعوديين ضمن مقاتلي فتح الإسلام الذين دفنوا في لبنان.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في الرياض إن الوزارة لم تتلق أي تأكيد رسمي من لبنان عن عدد القتلى السعوديين لكنها تسعى للحصول على إيضاحات.
ويعتقد أن أغلب أعضاء فتح الاسلام من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين والسعوديين وبعضهم حارب في العراق.
وتقول الحكومة اللبنانية إن الجماعة هي أداة لأجهزة المخابرات السورية لكن دمشق وفتح الإسلام تنفيان هذا.
وتقول الجماعة إنها تتفق مع أيدلوجية القاعدة ولكن لا توجد بينهما روابط تنظيمية.