الأمم المتحدة: تونس تخطو بثبات نحو تحقيق أهداف الألفية

الرخاء ينعكس على حياة الاسرة التونسية

تونس - اشادت الأمم المتحدة بتونس في تقريرها السنوي للعام الحالي حول الأهداف التنموية للألفية واعتبرت ان تونس تخطو "بثبات"، وتحقق تقدما ملحوظا على درب تجسيد هذه الأهداف.
وذكر التقرير الذي قدّمه عمر النخيلي مدير مركز الإعلام لبرنامج الأمم المتحدة بتونس خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الجمعة، إن تونس "تواصل وبشكل باهر إحراز نجاحات تنموية جديدة في إتجاه تجسيد إلتزاماتها بتنفيذ أهداف الألفية".
واعتبر النخيلي انه يحقّ لتونس "أن تفخر بتوفيقها في تحقيق هذه الأهداف إجمالا" اذ تخطت نصف المرحلة التي تفصلها عن عام 2015 الموعد المحدد لتنفيذ أهداف الألفية.
وقال إن حصيلة هذا التقرير السنوي أظهرت أن منطقة شمال أفريقيا باتت تتصدر قائمة الدول المنخرطة في هذا السباق التنموي، لاسيما في مجالات التعليم وتقليص نسب الفقر، وخفض نسب وفيات الأطفال و مقاومة الأمراض المنقولة جنسيا ومرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، وتحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز إستقلالية المرأة.
وأشار إلى أن نسبة النساء اللواتي أحرزن مقاعد في المجالس البرلمانية خلال العام الجاري تقدر بحوالى 8% في منطقة شمال أفريقيا، وتسجيل تقدم ملحوظ في هذا المجال في تونس والمغرب حيث تمتعت المرأة بتمثيل واسع في السنوات الماضية.
ووفقا لبيانات حكومية تونسية، فإن نسبة الفقر في البلاد تراجعت إلى حدود 2.4% مما انعكس ايجابيا على تركيبة المجتمع التونسي حيث اتسعت الطبقة الوسطى لتشمل أكثر من ثلثي السكان، فيما بلغت نسبة الأسر التونسية التي تملك مسكنها الخاص أكثر من 80%.
وأكد النخيلي ان الاحتفال السبت باليوم التقييمي لتجسيم الأهداف التنموية للألفية يعد مناسبة للوقوف على "النجاح الباهر" الذي حققته تونس.