المالكي يريد تسليح العشائر الموالية لحكومته

المالكي: هذه مسؤوليتنا وليست مسؤولية الأميركيين

واشنطن - صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت ان الجيش الاميركي يمكن ان يسبب نشوء ميليشيات جديدة بتقديمه اسلحة الى عشائر عراقية، مشددا على ذروة ترك قرارات من هذا النوع لحكومته.
وقال المالكي في مقابلة نشر نصها على الموقع الالكتروني لمجلة "نيوزويك" ان "عددا من ضباط الميدان يرتكبون اخطاء (...) بتسليحهم بعض العشائر احيانا. هذا يشكل خطرا لانه سيؤدي الى قيام ميليشيات جديدة".
واضاف "اعتقد ان قوات التحالف لا تعرف خلفيات العشائر".
وبعد ان اكد ان هذه العملية "عائدة الى الحكومة العراقية"، قال المالكي ان حكومته تسعى الى "تسليح عشائر ترغب في الوقوف في صفنا شرط معرفة خلفيتها والتأكد من انها ليست مرتبطة بالارهاب".
واوضح المالكي ان تسليح مجموعات من هذا النوع "يجب ان يكون باشراف الدولة (العراقية) ويجب ان نحصل على ضمانات بأن ذلك لن يؤدي الى نشوء ميليشيات جديدة".
وتزامنت تصريحات المالكي مع زيارة مفاجئة قام بها السبت الى بغداد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي دعا رئيس الحكومة العراقية الى مضاعفة جهوده من اجل المصالحة الوطنية.
وقال رئيس الوزراء العراقي ان حكومته "ردت بشكل سريع وحكيم" على تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء عبر فرض حظر للتجول والفصل بين الاحياء المتنازعة و"تفعيل نظام نشر الحواجز لصد اولئك الذين كانوا يريدون القيام بشيء ما".
وتابع المالكي ان حكومته وجهت دعوة الى "الهدوء وضبط لنفس" كما اتصلت للغرض ذاته برجال الدين نظرا "للنفوذ الواسع" الذي يتمتعون به.
واكد المالكي انه من الطبيعي ان تسعى ادارته الى المصالحة "لان لدينا ايديولوجيا انسانية وبسبب الاسلام"، مؤكدا انه "اكثر رجل يؤمن بالمصالحة الوطنية".