مقتل 227 إعلامياً واختفاء 15 منذ غزو العراق

العراق جحيم الصحفيين

بغداد - اعلنت نقابة الصحافيين العراقيين ان 227 صحافياً وموظفاً اعلامياً قتلوا منذ غزو البلاد في آذار/مارس 2003، وطالبت الحكومة والقوات الاميركية بـ"اتخاذ اجراءات رادعة لحماية الصحافيين".
وقال مؤيد اللامي امين سر اتحاد الصحافيين ان "العدد الحقيقي للصحافيين العراقيين الذين قتلوا في البلاد منذ دخول قوات الاحتلال يبلغ 227 شخصا" مشيرا الى ان "15 اخرين ما يزال مصيرهم مجهولا".
واضاف ان "استهداف وقتل الصحافيين دعانا الى العمل على تشكيل لجنة لحمايتهم وتوفير سبل المحافظة على سلامتهم اثناء عملهم".
وكشفت حصيلة اعدتها منظمة "مراسلون بلا حدود" التي تعنى باوضاع الصحافيين ان عدد الاعلاميين والعاملين في الصحافة الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح يتجاوز 182 شخصا.
وافادت المنظمة ان اكثر من 90% من هؤلاء هم من العراقيين الذين اغتالتهم فرق الموت او التنظيمات المتمردة بغية منعهم من اداء واجبهم او اقتصاصا من الجهة التي توظفهم والتي تتبع في غالب الاحيان الى فريق سياسي محلي.
وانتقد اللامي تصرف الجنود الاميركيين ازاء الاعلاميين العراقيين.
وكانت القوات الاميركية داهمت مقر نقابة الصحافيين في العشرين من شباط/فبراير الماضي وعبثت بمحتوياته واعتقلت الحراس المكلفين حمايته.
واوضح ان "الصحافيين يشعرون بان شبح الموت يطاردهم حتى في مساكنهم"، مشيرا الى مغادرة "العشرات بسبب الخوف من القتل".
وكانت منظمة اليونيسكو اعربت الاثنين في بيان عن قلقها من "الارتفاع المأسوي" لعدد الصحافيين الذين يقتلون في العراق داعية السلطات العراقية والدولية الى بذل كل ما بوسعها لوضع حد لهذه الجرائم.
وكانت مراسلة وكالة صوت العراق الصحافية سحر حسين الحيدري (45 عاما) آخر هؤلاء القتلى حيث اغتالها مسلحون الخميس في الموصل وتبنت عملية الاغتيال جماعة انصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة.