معارض سوري يخاطب الكنيست ويدعو اسرائيل لعدم اعادة الجولان لبلاده

النواب العرب: الغادري اختار مسار الخيانة

القدس - دعا المعارض السوري المقيم في الولايات المتحدة فريد الغادري الاثنين اسرائيل التي يقوم بزيارة غير مسبوقة اليها، الى عدم اعادة هضبة الجولان الى سوريا مما اثار غضب النواب العرب الاسرائيليين في الكنيست.
وقال الغادري للاذاعة الاسرائيلية "ان السلام بين اسرائيل وسوريا يجب ان يكون سلام الشعبين. ولا يمكن ابرام السلام مع ديكتاتور وزعيم اسرة فاسدة" في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد.
واضاف بعيد القائه كلمة امام اجتماع مغلق للجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست "ان اغلبية السوريين تأمل في قيام سلام (..) والديكتاتورية الحاكمة في سوريا غير معنية باصلاحات".
واكد الغادري في كلمته امام لجنة الكنيست ان اسرائيل يجب الا تعيد هضبة الجولان المحتلة الى النظام الحاكم حاليا في سوريا، على ما افادت مصادر برلمانية.
واثارت تصريحات الغادري ردا عنيفا من قبل النواب العرب الاسرائيليين في الكنيست الذين انتقدوه بشدة.
وقال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديموقراطية البرلمانية في بيان "إن المدعو فريد الغادري الذي جاء اليوم الاثنين الى الكنيست، هو مرتزقة لدى الادارة الأميركية، يحرض ضد شعبه ووطنه سوريا".
واضاف "ان الحثالات الاجتماعية ظاهرة سيئة في اي مجتمع، ولكن ان تكون الحثالة ربيبة الادارة الأميركية فهذا هو الأسوأ".
واضاف البيان "ان الغادري اختار مسار الخيانة، وان يخدم بشكل ذليل اجندة اليمين المتطرف في اسرائيل الذي يرقص دائما على طبول الحرب، ويسعى لنسف اي افق للسلام، وهؤلاء اتوا بالغادري هذا لينطق باسمهم دون اي خجل".
كما تصدى النائب احمد الطيبي لفريد الغادري عند مدخل لجنة الخارجية والأمن في الكنيست وصرخ في وجهه "انت تقوم بعمل مشين وحقير (.. )انك تخون وطنك وشعبك وتأتي الى البلد المحتل لتستجدي منه ان يستمر في احتلال الجولان وتتعاون مع نتانياهو وغلاة اليمين. انصرف من هنا (..) يا غادري انت غدار!".
والغادري وهو مسلم سني حاصل على الجنسية الاميركية في 1982 رئيس حزب الاصلاح السوري الذي اقامه في 2001 في المنفى.
يشار الى ان اسرائيل وسوريا في حالة حرب وجمدت مباحثات السلام بينهما منذ العام 2000 وهي تصطدم بقضية هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها في 1981.