بيس اول ضابط مارينز يتولى قيادة اركان الجيوش الاميركية

نهاية ضابط طموح

واشنطن - كان الجنرال بيتر بيس الذي اعلن الجمعة رحيله عن قيادة هيئة اركان الجيوش الاميركية في السنوات الست الاخيرة شخصية مركزية في حربي افغانستان والعراق.
فبعد اسابيع قليلة على هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 عين الجنرال بيس نائبا لقائد هيئة اركان الجيوش الاميركية وهو منصب جعله يدخل الى الاوساط المقربة من الرئيس الاميركي جورج بوش عندما كانت الولايات المتحدة تبحث عن استراتيجية للرد على تهديدات الاسلاميين.
في نيسان/ابريل 2005 اصبح الجنرال بيس اول ضابط من المارينز يعين في منصب قائد هيئة اركان الجيوش الاميركي الاستراتيجي ليصبح بذلك اعلى مسؤول عسكري في الجيش الاميركي.
وكان احد كبار مستشاري وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد الذي استقال في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 وابدى الى جانبه نشاطا كبيرا بشأن ملفي اعادة تنظيم الجيش والعراق.
ودعم الجنرال بيس على الدوام علنا قرارات رامسفيلد حتى لو كان بعضها مثيرا للجدل.
وقال بيتر بيس في 2004 مدافعا عن اجتياح العراق والاطاحة بنظام صدام حسين "اظن فعلا اننا تصرفنا بشكل سليم على الصعيد العسكري من خلال القضاء على التهديد الذي كان يحدق ببلادنا وعبر الاطاحة بطاغية ارتكب جرائم على نطاق واسع".
وولد بيس البالغ الحادية والستين من العمر في بروكلين في نيويورك وصعد سلم التراتبية في الجيش بعدما خاض حرب فيتنام في 1968. ولدى عودته الى الولايات المتحدة تولى امن مقر الاقامة الرئاسي في كامب ديفيد (شرق) وتسلم عدة مناصب ادارية وحصل كذلك على شهادة الاستاذية في مجال ادارة الاعمال.
وعين جنرالا في 1992 وتولى قيادة كلية سلاح المارينز ومن ثم ذهب الى الصومال حيث شنت الولايات المتحدة عملية في 1993 وبعدها الى اليابان (1994-1996) حيث تولى منصب مساعد قائد القوات الاميركية.
ورقي العام 2000 الى منصب قائد منطقة الجنوب التي تشرف على نشاط الجيش الاميركي في اميركا اللاتينية والكاريبي وهو منصب شغله لمدة سنة فقط قبل ان يعين نائبا لقائد هيئة اركان الجيوش الاميركية بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.