جمعية لحماية البيئة تدعو لمراقبة التلوث الإسرائيلي

العريش (مصر) ـ من أحمد فضل شبلول
التركيب البيئي الهش

أعلنت الجمعية الأهلية لحماية البيئة بشمال سيناء والتي يرأسها المهندس عبدالله الحجاوي، احتفالها بيوم البيئة العالمي، وأصدرت بهذه المناسبة إعلانها الثالث.
وقد صرح الكاتب زين الشريف أمين عام الجمعية أن الجمعية تقدر خطورة التلوث البيئي الذي انتقل من مرحلة التلوث العضوي إلى التلوث المعنوي، والعمل على تشخيصه وتقييم أبعاده وخصوصا ما اتصل به من القيم والأصالة والعادات والتقاليد وانعكاسات ذلك على السلوكيات العامة، والعمل على توثيق الترابط الاجتماعي الإيجابي وإيصاد الأبواب أمام التفسخ والانحلال الأخلاقي والاجتماعي.
من ناحيته أوضح المهندس عبدالله الحجاوي أن الجميعة تمد البصر عبر سيناء لرصد الأحداث الجارية والتغيرات التي تطال الحدود، ومراقبة التلوث الناتج عن استهتار إسرائيل بالقيم وبالإنسانية وبالمواثيق والمعاهدات الدولية فيما يخص الأنشطة النووية والتسريبات الإشعاعية مرورا بالملوثات الكيماوية وسرقة المياه الجوفية وتلويث شواطئ المتوسط بمياه الصرف والمجاري الإسرائيلية.
وفي بيان لها في الاحتفال بيوم البيئة العالمي قالت الجمعية الأهلية لحماية البيئة بمحافظة شمال سيناء إنها تنظر بعين الحرص والحذر للمشروعات الإسرائيلية على حدود سيناء بما في ذلك قناة البحرين (الأحمر والميت).
وتعلن الجمعية أن التركيب البيئي الهش لتعاقب الطبقات ووجود أكثر من 33 فالقا بمنطقة البحر الميت وخطورة التغير المفاجئ من المحتوى المائي للمسار المجاور للقناة وازدياد المياه البحرية على الوديان والأراضي المجاورة يهدد، بل ويؤكد، التلويث المباشر للمياه الجوفية في سيناء فضلا عن التأثيرات السلبية للمشروعات الاقتصادية.
وتؤكد الجمعية في بيانها على التصدي لسرقة المياه الجوفية من الجانب الإسرائيلي مما يؤثر على المخزون الجوفي للمياه.
كما تؤكد الجمعية على أهمية تنظيم سحب المياه الجوفية من الآبار (الحكومية والأهلية) على طول الساحل من بداية مدينة الشيخ زويد وحتى مدينة رفح لتوفير أكبر قدر من المياه لري المزارع وتخفيف المرارة المصاحبة لها نتيجة اختلاطها بمياه البحر.
وتؤكد الجميعة في نهاية بيانها على أهمية زيادة وسائل حصاد السيول والأمطار وتحسين وتطوير طرق الاستفادة منها، والعمل على أن تظل أراضي سيناء مصدرا أساسيا لها. أحمد فضل شبلول ـ العريش