بيريتس يدعو جيشه الى التأهب لمواجهة أي تدهور على الحدود مع سوريا

الفشل في حرب لبنان يلاحق قادة اسرائيل

القدس - اكد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس في تصريحات نقلتها اذاعة الجيش الاسرائيلي الاربعاء ان الجيش الاسرائيلي يجب ان يكون مستعدا لمواجهة "اي تدهور" في الوضع على الحدود مع سوريا.
وقال بيريتس قبيل بدء اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية حول الملف السوري ان "الجيش يجب ان يكون مستعدا لمواجهة اي تدهور" على الحدود مع سوريا.
وكان وزير الدفاع يرد على سؤال عن خطر اندلاع حرب مع سوريا.
واضاف ان الجيش الاسرائيلي شهد "ثورة خصوصا في تدريب وحدات الاحتياط والوحدات النظامية"، موضحا انه امر بنشر تعزيزات "منذ عشرة اشهر على الجبهة الشمالية".
لكنه اكد ان "هذه الاجراءات لا تعكس نوايا عدوانية ضد سوريا"، داعيا الى "بذل كل الجهود للتحقق من انه من الممكن فتح مفاوضات مع سوريا".
وعقدت الحكومة الامنية اجتماعا للبحث في الملف السوري بينما يضاعف الجيش الاسرائيلي المناورات العسكرية ليكون مستعدا في حال نشوب نزاع مع هذا البلد، حسبما ذكر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن تدريبات قامت بها وحدات الثلاثاء على شن هجوم على قرية سورية.
وقالت اذاعة الجيش ان وحدات من المشاة ومدرعات اجرت الثلاثاء تدريبات على هضبة الجولان كالتي قامت بها وحدات المظليين والمشاة في وحدة نحال قبل اشهر.
واضاف المصدر ذاته ان اجتماع الحكومة الاسرائيلية عقد اثر نشر التقرير مؤخرا حول اخفاقات الحرب في لبنان الصيف الماضي.
وفي هذا التقرير انتقدت لجنة التحقيق الحكومية غياب التشاور بين المسؤولين السياسيين قبل شن العمليات العسكرية في لبنان.
وجمدت مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل منذ كانون الثاني/يناير 2000 بعد تعثرها حول حدود الانسحاب الاسرائيلي من هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها في 1981.
وظهرت الانقسامات في الاشهر الاخيرة بين المسؤولين الاسرائيليين حول امكانية بدء مفاوضات سلام مع سوريا.
وفي العاشر من ايار/مايو كشفت الاذاعة العسكرية تقريرا لوزارة الخارجية دعا الى اطلاق مفاوضات مع دمشق وحذر من مخاطر اندلاع حرب في حال رفضت اسرائيل اجراء محادثات مع سوريا.
ويؤكد رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال عاموس يادلين ورئيس مجلس الامن في اسرائيل ايلان مزراحي على ضرورة قيام اسرائيل باتصالات سرية مع سوريا.
الا ان اولمرت ورئيس اجهزة الاستخبارات (الموساد) مئير داغان يعارضان هذا الاقتراح ويعتبران ان النوايا الحسنة التي تبديها سوريا هي مجرد مناورة.