107 قتلى الاشتباكات الاخيرة في لبنان

جراح لبنان لا تكاد تندمل

بيروت - اسفرت الاشتباكات التي جرت بين الجيش اللبناني ومجموعات اصولية متطرفة في شمال لبنان وجنوبه عن مقتل 107 اشخاص منذ 20 ايار/مايو وفق حصيلة تستند الى مصادر عسكرية وطبية.
وتشكل هذه الارقام التي اعدت مع استمرار الاشتباكات متقطعة في شمال لبنان وهدوء في الجنوب، اعلى حصيلة للخسائر البشرية يشهدها لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990) باستثناء حصيلة الحرب التي شنتها اسرائيل في تموز/يوليو الماضي على حزب الله.
فقد قتل جنديان لبنانيان ومسلحان فلسطينيان من مجموعة جند الشام الاصولية في الاشتباكات التي بدأت الاحد واستمرت طوال الليل بين الطرفين في منطقة التعمير عند المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان.
واصيب في هذه الاشتباكات 11 شخصا بجروح من بينهم ستة جنود ومدنيان لبنانيان وثلاثة من جند الشام وفق مصادر طبية لبنانية وفلسطينية.
وفي شمال لبنان حيث تنحصر المعارك حول مخيم نهر البارد بعد ان شملت في يومها الاول طرابلس ارتفعت الحصيلة الى 103 قتلى (اكرر.. 103 قتلى) بينهم 44 عسكريا
و41 عنصرا من فتح الاسلام المتهمة بعمليات ارهابية.
كما لقي 17 مدنيا مصرعهم في مخيم نهر البارد وفق سلطان ابو العينين ممثل حركة فتح بزعامة محمود عباس، في لبنان.
وقتل مدني لبناني واحد في مدينة طرابلس كبرى مدن شمال لبنان في اول ايام الاشتباكات في 20 ايار/مايو.
وجرت مواجهات مسلحة بين الجيش ومجموعة اصولية لبنانية في جرود الضنية في شمال لبنان عام 2000 اسفرت عن 45 قتيلا.
وقتل نحو 1200 شخص غالبيتهم الساحقة من المدنيين في العدوان الاسرائيلي على لبنان الصيف الماضي.