مواجهة مصيرية للمغرب في تصفيات امم افريقيا

نيقوسيا - من مصطفى المنجاوي
اسود الاطلس لا يرضون بغير الفوز

يخوض المنتخب المغربي مواجهة مصيرية السبت عندما يستضيف زيمبابوي على استاد "محمد الخامس" في الدار البيضاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية عشرة ضمن تصفيات امم افريقيا لكرة القدم التي تستضيف غانا نهائياتها عام 2008 والتي تبدو نيجيريا وانغولا مرشحتين للظفر باول بطاقتين مؤهلتين اليها.
وكان المنتخبان المغربي والزيمبابوي التقيا في الجولة الثالثة في هراري وتقدم المنتخب المغربي بهدف منذ الدقيقة السادسة سجله مهاجم باستيا يوسف حجي، بيد ان اصحاب الارض ادركوا التعادل بهدف لاسروم نياندورو في الدقيقة 81 من ركلة حرة مباشرة ارتطمت باحد المدافعين وعانقت شباك الحارس طارق الجرموني.
ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق نقطة واحدة امام مالاوي و3 نقاط امام زيمبابوي علما ان بطل المجموعة فقط يتأهل الى النهائيات كون المجموعة تضم 3 منتخبات فقط، ومن هنا تكمن أهمية الفوز في مباراة السبت بالنسبة الى "اسود الاطلس" لان اي نتيجة غير الانتصار قد تبخر امال المغاربة التواقين الى التواجد في غانا 2008 لمحو الصورة المخيبة لمنتخب بلادهم في النهائيات الاخيرة في مصر عندما ودعوا البطولة من الدور الاول علما ان المنتخب المغربي ابلى بلاء حسنا في دورة تونس 2004 عندما بلغ المباراة النهائية وخسر بصعوبة امام منتخب البلد المضيف 1-2.
وواجه مدرب المنتخب المغربي محمد فاخر انتقادات شديدة بعد السقوط في فخ التعادل امام زيمبابوي في الجولة الثالثة خصوصا وان الفوز كان في متناول فريقه بيد ان خطته الدفاعية المحضة في الشوط الثاني فسحت المجال امام اصحاب الارض للضغط على مرمى الجرموني وبالتالي ادركوا التعادل.
واعرب فاخر عن ارتياحه الكبير لمباراة الغد مؤكدا ان المنتخب المغربي يملك منتخبا قويا سيحجز مكانه بين الكبار في النهائيات.
وقال فاخر "سنواجه زيمبابوي بثقة كبيرة رغم غياب ابرز لاعبينا بسبب الاصابة" في اشارة الى يوسف سفري ومبارك بوصوفة ونور الدين البخاري وعبد السلام وادو ووليد الركراكي.
ودعا فاخر الجمهور المغربي الى ملء مدرجات استاد محمد الخامس (يتسع لـ80 الف متفرج) لمساندة اللاعبين معربا عن ارتياحه الكبير لاقامة المباراة على هذا الملعب بعد تجديد عشبه، وقال "اغلب لاعبي المنتخب المغربي محترفون ويلعبون في ملاعب من الطراز العالمي، وأعتقد بان عشب ملعب محمد الخامس بات من طراز الملاعب الاوروبية وبالتالي سيساعد اللاعبين على تقديم اللمحات الفنية الرائعة وعرض جيد سيتوج بالفوز لا محالة".
ويحتاج المغرب الى الفوز في مباراتيه المتبقيتين امام زيمبابوي ومالاوي في بلانتير في 16 الحالي للتأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة الاخيرين في هراري في الجولة الاخيرة في ايلول/سبتمبر المقبل.
ويعول المغرب كثيرا على مهاجم بوردو مروان الشماخ صاحب احد هدفي الفوز في مرمى مالاوي (2-صفر) في الجولة الاولى والذي غاب عن مباراة زيمبابوي في هراري بسبب الاصابة.
في المقابل، لن يكون منتخب زيمبابوي لقمة سائغة لاسود الاطلس خصوصا وانه بحاجة ماسة الى الفوز للحفاظ على اماله في التأهل واي نتيجة اخرى ستخرجه خالي الوفاض وتحرمه من التأهل الى النهائيات للمرة الثانية على التوالي.
من جهة أخرى، يحل المنتخب المصري ضيفا على نظيره الموريتاني في مباراة يسعى من خلالها الفراعنة الى تعزيز حظوظهم للتواجد في غانا من أجل الدفاع عن اللقب الذي احرزوه العام الماضي في عقر دارهم.
وكانت مصر سحقت موريتانيا بثلاثية نظيفة في الجولة الثالثة في القاهرة وهي مرشحة لتجديد فوزها بالنظر الى الفارق الكبير في المستوى والخبرة بين المنتخبين.
وتتصدر مصر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بفارق 3 نقاط امام بوتسوانا الثانية والتي تحل ضيفة على بوروندي الاخيرة برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف خلف موريتانيا الثالثة.
واستدعى المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة اربعة لاعبين للمرة الاولى الى التشكيلة هم مهاجم الإسماعيلي محمد فضل وزميله عبد الله سعيد ومهاجم إنبي أحمد المحمدي ونجم الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالا" وذلك لسد غياب أحمد حسام "ميدو" مهاجم توتنهام هوتسبر الإنكليزي ومحمد زيدان المنتقل حديثا الى هامبورغ الالماني بسبب الإصابة، وعماد متعب مهاجم الأهلي للايقاف.
ويسعى المنتخبان التونسي والسوداني الى استغلال عاملي الارض والجمهور للتغلب على ضيفيهما جزر سيشل وموريشيوس على التوالي وبالتالي مواصلة المنافسة على بطاقة المجموعة الرابعة.
وتتصدر تونس المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة امام السودان، ويبدو ان الجولة الاخيرة في التاسع من ايلول/سبتمبر المقبل ستكون حاسمة لتحديد بطل المجموعة عندما تحل تونس ضيفة على السودان.
وكانت تونس تغلبت على جزر سيشل 3-صفر في عقر دارها في الجولة الثالثة، والامر ذاته بالنسبة للسودان الذي فاز على مضيفته موريشيوس 2-1.
ولا تختلف حال الجزائر عن مصر لانها تطمح بدورها الى تعزيز موقعها في صدارة المجموعة الثامنة وحظوظها في التأهل الى النهائيات بعدما غابت عن النسخة الاخيرة في مصر عندما تحل ضيفة على الرأس الاخضر.
وتتصدر الجزائر المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق 3 نقاط امام غينيا التي تخوض مباراة سهلة نسبيا على ارضها امام غامبيا صاحبة المركز الثالث برصيد 3 نقاط.
وتخوض ليبيا اختبارا لا يخلو من صعوبة عندما تحل ضيفة على ناميبيا الثالثة ضمن المجموعة العاشرة.
ويدخل المنتخب الليبي المباراة بشعار الفوز للابقاء على اماله في المنافسة على بطاقة المجموعة والتأهل للمرة الثانية على التوالي الى النهائيات.
ويحتل المنتخب الليبي المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق 3 نقاط خلف الكونغو الديموقراطية المتصدرة والتي تحل ضيفة على اثيوبيا الاخيرة برصيد 3 نقاط.
وكانت ليبيا عانت الامرين للفوز على ناميبيا 2-1 في الجولة الثالثة، وبالتالي سيبذل لاعبوها قصارى جهدهم لانتزاع 3 نقاط ثمينة تبقي امالهم قائمة للمنافسة على بطاقة المجموعة.
ويبدو المنتخبان النيجيري والانغولي الاقرب الى انتزاع اولى بطاقات التأهل الى نهائيات 2008 في حال فوزهما على مضيفتيهما اوغندا واريتريا على التوالي ضمن المجموعتين الثالثة والسادسة.
يذكر ان نيجيريا وانغولا وحدهما حققا حتى الان 3 انتصارات متتالية الى جانب الكاميرون متصدرة المجموعة الخامسة، بيد ان نيجيريا وانغولا يبتعدان 5 نقاط عن اقرب مطارديهما اوغندا واريتريا، وفوزهما سيكون الرابع على التوالي وسيزيحهما من عقبتهما الى النهائيات.
ووحده فوز ليسوتو على مضيفتها النيجر في المجموعة الثالثة، وكينيا على مضيفتها سوازيلاند في السادسة سيؤجل تأهل نيجيريا وانغولا لان ليسوتو وكينيا سيرفعان رصيديهما الى 6 نقاط بفارق 6 نقاط خلف المتصدرين قبل جولتين من نهاية التصفيات.
وتملك ساحل العاج بدورها حظوظا كبيرة لضمان التأهل عندما تستضيف مدغشقر صاحبة المركز الاخير من دون رصيد.
وتتصدر ساحل العاج المجموعة الاولى برصيد 6 نقاط من فوزين متتاليين على الغابون 5-صفر ومدغشقر 3-صفر، وفزها سيرفع رصيدها الى 9 نقاط بفارق 6 نقاط امام الغابون التي تلاقيها في التاسع من ايلول/سبتمبر المقبل.
وفي المجموعة الخامسة، تحل الكاميرون ضيفة على ليبيريا وعينها على النقاط الثلاث لتعزيز حظوظها في التأهل.
وكانت الكاميرون تغلبت على ليبيريا 3-1 في الجولة الثالثة، وهي تملك الاسلحة اللزمة لتجديد الانتصار.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب رواندا الاخيرة من دون رصيد مع غينيا الاستوائية الثانية برصيد 6 نقاط.
وتشتد المنافسة في المجموعة السابعة بين السنغال المتصدرة برصيد 6 نقاط وبوركينا فاسو الثانية برصيد 4 نقاط عندما تحل الاولى ضيفة على تنزانيا الثالثة برصيد 4 نقاط، والثانية ضيفة على موازمبيق الاخيرة بنقطة واحدة، والامر ذاته في المجموعة التاسعة بين توغو المتصدرة (6) ومالي الثانية (5) حيث تحل الاولى ضيفة على سيراليون الاخيرة (1)، والثانية على بنين الثالثة (4).
وفي المجموعة الحادية عشرة، تبدو جنوب افريقيا المتصدرة برصيد 7 نقاط مرشحة بقوة لتخطي عقبة تشاد الاخيرة من دون رصيد، فيما تخوض الكونغو مطاردتها المباشرة (5) اختبارا لا يخلو من صعوبة امام مضيفتها زامبيا (4).