ملاه ليلية هولندية تمارس العنصرية

التمييز العنصري يعرقل الاندماج

امستردام - منع عضو في البرلمان الهولندي من أصل مغربي من دخول أربعة ملاه ليلية في أمستردام واتهم الشرطة بعدم أخذ شكواه بخصوص التعرض للتمييز على محمل الجد.
وكان توفيق ديبي عضو البرلمان عن حزب اليسار الأخضر قد دعا مراسلي قنوات تلفزيونية إلى تتبعه هو وأخيه بكاميرات خفية ليلة السبت الماضي عندما حاولا دخول الملاهي في منطقة لايدسيبلاين بأمستردام.
وقال ديبي (26 عاما) الاربعاء "اصطحبنا رفيقين هولنديين معنا .. رفيقان أبيضان . ذهبنا الى أربعة ملاه اختيرت عشوائيا.. ومنعت أنا وأخي من الدخول.. لكنهما (الرفيقين) سمح لهما بدخول الملاهي الاربعة."

وعرض تلفزيون "داتش تي.في" لقطات لتلك الحوادث هذا الاسبوع.

والهجرة واندماج الاشخاص المولودين في هولندا من ذوي الأصول الاجنبية موضوع ساخن في البلاد منذ صعود السياسي المناهض للمهاجرين بيم فورتوين على الساحة في عام 2002.

وتبنت الاحزاب ذات الشعبية العريضة كثيرا من أفكار فورتوين مثل المطالبة بأن يجتاز المهاجرون اختبارات في اللغة والمواطنة. وفي هولندا حاليا بعض من أشد قوانين الاندماج والدخول صرامة في أوروبا.

وقال ديبي الذي ولد في بلدة فليسينجين على الساحل الجنوبي لهولندا "أعرف أن المغاربة.. الاجانب .. يثيرون فوضى في الملاهي الليلية.. انهم يضايقون الفتيات .. يبدؤون معارك ويتصرفون بشكل غير لائق اجتماعيا. ألاحظ ذلك.

"لكن التمييز يسهم في ذلك. اذا أقصي أشخاص واذا انتابهم شعور بأنه لا يمكنهم الحصول على نفس الحقوق مثل الآخرين.. فهذا يعرقل الاندماج."

وأضاف ديبي أنه توجه الى مركز للشرطة في أمستردام لتقديم شكوى دون أن يعرف نفسه على أنه عضو في البرلمان وأنها لم تؤخذ على محمل الجد.

لكن ذلك تغير بعدما تكشفت القصة.

وأردف يقول "اتصلوا بي أمس واليوم. انهم ودودون للغاية.. انهم يريدون بدء تحقيق على الفور.. لكن عندما ذهبت الى هناك يوم الاثنين للتقدم بشكوى.. لم يتم التعامل معي بجدية".