لجنة تحكيم 'أمير الشعراء' تواصل أعمال التقييم

تواجد فاعل للعنصر النسائي في المسابقة

أبوظبي ـ تتواصل في أبوظبي الاستعدادات المكثفة لانطلاق مسابقة "أمير الشعراء" التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وسوف يبدأ البث المباشر لفعالياتها ومراحلها المختلفة اعتباراً من شهر يونيو القادم عبر قناة أبوظبي الفضائية، حيث قامت لجنة التحكيم المباشرة على مدى الأيام الماضية بمقابلة أكثر من 300 شاعر من مختلف الدول العربية، والذين سبق اختيارهم من قبل لجان التحكيم والفرز المختصة من بين أكثر من 5400 متقدماً للمسابقة.
وتعكف لجنة التحكيم المباشرة واللجنة العليا المشرفة حالياً على مواصلة عمليات التقييم الدقيقة وفق المعايير والشروط التحكيمية الشاملة لاختيار أفضل 35 شاعراً للمشاركة في مراحل المنافسة بدءاً من منتصف يونيو القادم.
وأوضحت اللجنة العليا المشرفة على المسابقة أن المشاركات والمقابلات المباشرة التي تمت مع الشعراء مؤخراً غطت الجغرافيا العربية بشكل شامل، وتجاوزتها لبعض الدول الآسيوية والإفريقية كإيران وتشاد، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية كبريطانيا وفرنسا.
وأشارت اللجنة العليا إلى أن لجنة التحكيم المباشرة كانت صارمة في تطبيق المقاييس والمعايير التي وضعتها اللجنة العليا المشرفة، ومن أجيز للمرحلة اللاحقة من الشعراء فإنه يعتبر وكأنه حصل على وسام أكاديمي شعري مرموق، لأن عملية مقابلة لجنة التحكيم لـ 300 شاعر، تمت بعد عمليات فرز أوّلية أشرف عليها 10 من أهم وأبرز الشعراء والنقاد في الوطن العربي الذين اطلعوا على أعمال أكثر من 5400 شاعر من 23 دولة، مما يعني أن الذين قابلتهم اللجنة وهم 70 شاعراً هم صفوة الصفوة من أصل 5400 شاعراً مترشحاً للمسابقة.
وعن المستوى الفني والإبداعي للمشاركات أكدت اللجنة العليا على أنها كانت في معظمها جيدة، في حين كان بعضها متميزا جداً وهي تعود لأصوات شعرية غير معروفة إعلامياً إلا على مستوى محلي ضيق رغم تميزها الإبداعي والفني، وهنا تكمن أهمية المسابقة التي اكتشفت هذه المواهب الشعرية المتميزة وستعمل على إشهارها إعلامياً.
كما أشارت اللجنة إلى أن نسبة المشاركة النسائية كانت مرتفعة، ومتميزة أيضاً على مستوى الكيف، مما يعكس رغبة أنثوية بالتواجد بقوة في مسابقة "أمير الشعراء" أسوة بالمشاركة الذكورية الكثيفة.
كما جاء في تقرير اللجنة العليا إلى أن المشاركات الخليجية كانت ملفتة للانتباه، ومن الطريف في الأمر أن بعض الشعراء الذين شاركوا في شاعر المليون ووصلوا لمراحل متقدمة قد تقدموا لمسابقة أمير الشعراء، مما يعكس البعد الإبداعي المزودج لديهم في نظم الشعر النبطي والفصيح في آن واحد في تجاربهم الشعرية.
وإضافة لذلك فإن المشاركة الإماراتية كانت من أهم المشاركات لفتاً للنظر، حيث تقدم للمسابقة شعراء معروفون ولهم مكانتهم الأدبية المميزة في الساحة الثقافية الإماراتية والخليجية.
***
جدير بالذكر أنه سيتم تخصيص جوائز مالية كبيرة للفائزين، فسينال صاحب المركز الأول لقب أمير الشعراء ومليون درهم إماراتي، بالإضافة إلى تقلده ميدالية ذهبية.
وصاحب المركز الثاني سيحصل على جائزة عبارة عن 500 ألف درهم إماراتي، وميدالية فضية.
أما الفائز بالمركز الثالث فسينال مبلغ قدره 300 ألف درهم إماراتي، وميدالية برونزية.
وستبلغ قيمة جائزة صاحب المركز الرابع 200 ألف درهم إماراتي، بالإضافة إلى ميدالية برونزية.
وأخيراً، سيحصل صاحب المركز الخامس على جائزة مالية تقدر بـ 100 ألف درهم إماراتي.
هذا بالإضافة إلى أن إدارة المهرجان ستتكفل بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومكتوبة لأصحاب المراكز الخمسة في مهرجان أمير الشعراء.
***
هذا وتنقسم مسابقة "أمير الشعراء" إلى أربع مراحل:
ـ المرحلة الأولى: تنقسم إلى خمس حلقات بمعدل حلقة واحدة أسبوعياً، يتنافس فيها سبعة شعراء لحجز ثلاث بطاقات من كل حلقة، يتأهلون بعدها إلى المرحلة الثانية من المسابقة.
ـ المرحلة الثانية: تنقسم إلى ثلاث حلقات، يشارك في كل حلقة خمسة شعراء يتأهل منهم شاعران فقط.
ـ المرحلة الثالثة: تعتبر مرحلة انتقالية حيث ينتظر فيها كل من أعضاء اللجنة والجمهور اكتمال نصاب عدد الشعراء النهائي، وهم ستة شعراء، بعد أن تسفر نتائج المرحلة السابقة عن تأهل شاعر واحد من جولتها الأخيرة، ليتنافس الشعراء الستة معاً في الحلقة قبل النهائية من مهرجان "أمير الشعراء"، ويخرج شاعر واحد فقط من هذه الجولة ليتأهل خمسة شعراء .
ـ المرحلة الرابعة والأخيرة: يتنافس فيها الشعراء الخمسة، حيث سيحسم النتيجة تصويت الجمهور، بالإضافة إلى تقييم اللجنة.
ثم تعلن النتائج النهائية عن فوز ثلاثة شعراء بالمراكز الثلاثة الأولى، وينال صاحب المركز الأول لقب "أمير الشعراء."