من أجل مدن عربية صديقة للأطفال

هل تصبح القاهرة مدينة صديقة للطفل؟

القاهرة ـ تشهد ست دول عربية تطوير "مدن صديقة للأطفال" ضمن مشروع يسهم في تمويله برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، الذي يرأسه الأمير طلال بن عبد العزيز، ويقوم بتنفيذه المعهد العربي لإنماء المدن.
والدول المستفيدة من المشروع هي: الأردن، والسعودية، والسودان، وعُمان، ومصر، واليمن.
و"المدن صديقة الأطفال" من المشروعات الرائدة والتوجهات الجديدة لمنظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) في إدخال احتياجات الأطفال والاهتمام بها ضمن التخطيط الحضري ونشاطات البلديات وتمكينها من تحمل مسؤولياتها تجاه الأطفال.
ويهدف هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفة المرحلة الأولى منه 455 ألف دولار، إلى مساعدة المدن العربية وإدارتها المحلية في أن تصبح صديقة أكثر للأطفال، وأقدر على توفير الظروف المناسبة لهم ليشبوا أصحاء في بيئة توفر لهم الاحتياجات الأساسية.
كما يهدف إلى إعداد كوادر بلدية قادرة على تطبيق مرتكزات الإطار العام لمفهوم المدن صديقة الأطفال، وإيجاد المنهج الملائم لعلاج المشكلات التي يعاني منها الأطفال في المدن بصور عامة، ومدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خاصة.
ويتمثل إطار المدن صديقة الأطفال في تجسيد الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل على الواقع المحلي في المدن بتركيزه على توسيع مشاركة الأطفال في الإدارة الحضرية،، وتطوير إطار قانوني يتوافق مع حقوق الطفل، وإيجاد البيئة الحضرية الملائمة التي يعيش فيها الأطفال.
وأهداف إطار المدن صديقة الأطفال منسجمة مع الأهداف التي توختها "مبادرة حماية الطفل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
ويعد برنامج الخليج العربي أحد الشركاء الأساسين في هذه المبادرة إلى جانب البنك الدولي والمعهد العربي لإنماء المدن.
واهتمام (أجفند) بهذا التوجه نابع من تبنيه قضايا الطفولة ودعمه وتمويله مشروعات الصحة والتعليم الموجهة إلى الطفل.