جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح أبوابها للعام الثاني

كتب ـ أحمد فضل شبلول
تقدير لكل مبدع

للعام الثاني على التوالي تعلن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فتح باب الترشيح لجائزة الشيخ زايد للكتاب.
وقد أعلن مكتب الجائزة عن بداية استقباله لأعمال المبدعين والناشرين طبقا لشروط الجائزة التي تهدف إلى تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية وتكريم الشخصيات الأكثر عطاء وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية.
بالإضافة إلى الاحتفاء بالمبدعين والمفكرين من الشباب، وحث الموهوبين على العطاء الفكري، وتنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي، ودفع المبدعين والمفكرين إلى التنافس في خلق المشاريع الإبداعية والأطروحات الفكرية. فروع الجائزة تنقسم الجائزة للفروع التالية:
ـ جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة بالتطبيق على تجارب محددة.
ـ جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل.
ـ جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب، على ألا يزيد عمر كاتبها على أربعين عاماً وأن تشهد بنبوغه.
ـ جائزة الشيخ زايد للترجمة، مع الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية ودقة اللغة والجودة الفنية وأمانة النقل.
ـ جائزة الشيخ زايد للآداب والمسرح، سواء أكانت أعمالاً إبداعية أم دراسات نقدية.
ـ جائزة الشيخ زايد للفنون.
ـ جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي، وتشمل المؤلفات المكتوبة أو المسجلة رقمياً أو براءات الاختراع لإحدى المعلومات الرقمية، سواء صدرت عن أفراد أو مؤسسات بحثية.
ـ جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع وصناعة الكتاب وآليات تسويقه.
ـ جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية. ويشترط فيمن يحصل على هذه الجائزة ـ أن يكون شخصية بارزة على المستوى العربي أو الدولي.
ـ أن يتميز بإسهامه الواضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً.
ـ أن تتجسد في أعماله أو نشاطاته قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي القيمة المادية للجائزة يمنح الفائز في كل فرع من الفروع الثمانية الأولى جائزة مالية قدرها 750
ألف درهم إماراتي وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة إضافة إلى شهادة تقدير. الترشيح للجائزة يجوز ترشيح المبدعين للحصول على إحدى الجوائز في الفروع الثمانية الأولى
من الجهات التالية:
ـ المبدع شخصياً.
ـ الاتحادات الأدبية والمؤسسات الثقافية والجامعات.
ـ ثلاث من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية المرموقة.
ـ أما بالنسبة لشخصية العام الثقافية فيتم ترشيحها من خلال المؤسسات. آلية الاشتراك ـ الحصول على طلب استمارة الترشح الخاصة بأحد فروع الجائزة، من المكتب الإداري للجائزة، أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها.
ـ تعبئة الاستمارة وإرسالها للمكتب الإداري مرفقة بالسيرة الذاتية للمترشح، مع صورة من جواز السفر، وصورة فوتوغرافية للمترشح. شروط عامة ـ لا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية.
ـ أن يكون النتاج الإبداعي للمرشح منشوراً في شكل كتاب ورقي أو إلكتروني أو سمعي، ولم يمضِ على نشره أكثر من سنتين.
ـ أن تكون المؤلفات المرشحة مكتوبة باللغة العربية، باستثناء جائزة الترجمة، حيث تمنح لمؤلفات مترجمة عن أو إلى اللغة العربية.
ـ أن تحقق الأعمال المرشحة درجة عالية من الأصالة والابتكار، وأن تمثل إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية.
ـ تقبل الأعمال المرشحة حتى نهاية سبتمبر 2007 على أن يرسل المترشح 5 نسخ من إنتاجه.
هذا ومن المنتظر أن تعلن نتائج الجائزة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مارس/آذار من العام 2008.
***
جدير بالذكر أن الجائزة في دورتها الأولى التي أعلن عنها في 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي استقطبت الكثير من المبدعين والمثقفين من 25 دولة عربية وأجنبية.
وقد بلغ عدد المرشحين الذين تم قبولهم 763 مرشحا من أصل 1224 متقدما في الفروع التسعة للجائزة.
وفاز في فرع التنمية وبناء الدولة الدكتور بشير محمد الخضرا عن كتاب "النمط النبوي الخليفي في القيادة السياسية العربية والديموقراطية".
في فرع أدب الطفل نال الجائزة الدكتور محمد علي أحمد عن سلسلة "رحلة على الورق".
وفي فرع الآداب فاز الروائي واسيني الأعرج عن كتاب "الأمير ومسالك أبواب الحديد".
في فرع الفنون فاز الدكتور ثروت عكاشة عن كتابه "الفن الهندي".
وحصل الدكتور محمود زين العابدين على جائزة فرع المبدع الشاب عن كتابه "عمارة المساجد العثمانية".
أما جائزة الترجمة فقد فاز بها الدكتور جورج زيناتي عن كتاب "الذات عينها كآخر" المنقول عن الفرنسية للفيلسوف بول ريكور.
واختير الدكتور دينيس جونسون ديفيز شخصية العام الثقافية لإسهامه في إثراء الثقافة العربية بترجماته الأصيلة لعيون الأدب العربي الحديث إلى اللغة الإنجليزية.
وكان راشد العريمي أمين عام الجائزة، قد أعلن عن حجب جائزة فرع النشر والتوزيع لأن الدور المرشحة لم تحقق الشروط المأمولة لهذه الجائزة في الرقي بالمستوى الفكري والتقني للنشر في الوطن العربي.
كما حجبت جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لأن الأعمال المرشحة لا تسهم في إنتاج الثقافة أو تطويع اللغة العربية لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية.