'ديزني لاند كويتية' لنشر ثقافة النفط

القاهرة - من سلامة عبد الحميد
النفط ليس أموالا فقط بل ثقافة وترفيه أيضا

كشفت شركة كويتية النقاب عن مجموعة من المشروعات الترفيهية والفنية التي تعتزم البدء في تنفيذها بالمنطقة العربية للترويج بشكل ترفيهي تعليمي للثقافة النفطية التي تعتمد عليها العديد من الدول العربية دون إدراك لكونها ثقافة غنية صالحة لتلقينها للأطفال والكبار.

وقال الدكتور رشيد العميري رئيس شركة عالم النفط الترفيهية ووزير النفط الكويتي السابق في مؤتمر صحفي أمس الأحد بالقاهرة "إن الشركة تسعى حاليا لتنفيذ مشروع كبير لسلسلة عربية من المدن الترفيهية التي سيطلق عليها اسم بترو وورلد أو مدينة النفط على غرار ديزني لاند تضم ألعابا وعروضا حية تقدم للزوار إلى جانب عروض خاصة لحكاية تاريخ النفط وتأثيراته على العالم ومستقبل الطاقة النفطية".

وأضاف العميري أن: "المشروع يسعى لتحويل الحديث عن النفط إلى الجانب السياحي والترفيهي بعد أن ظل مقصورا طوال سنوات على الجوانب الاقتصادية والسياسية فقط رغم كونه مجالا جاذبا للأطفال والكبار الذين سيجدون بتلك المدن الترفيهية مادة علمية وتاريخية مهمة تقدم لهم بطريقة مبسطة وأسلوب عرض مشوق لتاريخ الطاقة النفطية".

وأشار إلى أن الشركة قامت بالفعل بإعداد مجموعة من الشخصيات الخيالية التي تقوم بدور الراوي أو تقدم قصصا متعلقة بالنفط في تلك المدن التي سيتم إنشاؤها إلى جانب البدء في إنتاج أعمال فنية خاصة، بينها فيلم رسوم متحركة بعنوان "مغامرات نفوط" يجري حاليا طباعته في سويسرا للبدء في تسويقه وتوزيعه في المنطقة العربية والعالم.

وحول الفيلم قال العميري إنه يعد أول فيلم رسوم متحركة ناطق بالعربية يعتمد تقنيات "ثري دي" وإنه تنفيذ كويتي مصري مشترك وكتب له السيناريو محمود صابر وأخرجه طارق راشد ويحكي قصة النفط وأهميته في حياة الشعوب من خلال شخصيات مختلفة داخل إطار درامي يطلق عليه مملكة النفط التي تحاول مجموعة من الأشرار سرقة المفتاح السري لها للاستيلاء عليها.

وحول الدول التي سيتم بها إنشاء مدن المشروع قال أسامة بندق المدير التنفيذي للشركة إن هناك نموذجين للمدن الترفيهية تم اعتمادهما، الأول كبير وتصل تكلفته إلى 170 مليون دولار، والآخر صغير لا تتجاوز تكلفته 20 مليون دولار، ويعتمد اختيار أي من النموذجين للدول على المساحة الإجمالية والكثافة السكانية لها.
وأضاف أن من بين الدول التي سيتم إنشاء مدن النفط الترفيهية فيها، مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وليبيا إضافة إلى أنه تجري حاليا مشاورات مع دول أخرى، مشيرا إلى أن طبيعة كل مدينة ستختلف باختلاف الدولة كما أن اختيار إقامتها على مساحة مفتوحة أو داخل مجمع ترفيهي يعتمد على المساحة المخصصة لها.
وقال الدكتور رشيد العميري إن الشركة تخطط لتوسعة مشروعاتها في مجال إنتاج أعمال الرسوم المتحركة جنبا إلى جنب مع إنشاء المدن الترفيهية بحيث يخدم كل منهما الآخر، حيث سيتم عرض الأعمال المنتجة داخل المدن عبر شاشات كبيرة لربط الزوار بالشخصيات الرئيسية التي ستكون سمة مميزة للمشروع.
وأوضح العميري أن هناك مشروعين جاهزين لإنتاج مسلسلين "ثري دي" مدة كل منهما 30 حلقة وفيلم يتم تسويقها على القنوات الفضائية كنوع من الترويج، إضافة إلى إيجاد ثقافة نفطية لدى المشاهدين الذين لن يتمكنوا من الذهاب إلى تلك المدن المقرر التوسع في إنشائها في غضون سنوات قليلة.