تشيني: الانسحاب من العراق يشجع الأعداء ويحبط الحلفاء

الانسحاب من العراق يحرج واشنطن إزاء حلفائها

واشنطن - صرح نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الخميس ان الخطط التي عرضها الديموقراطيون في الكونغرس لانسحاب من العراق لن تؤدي سوى الى تشجيع ايران العدوة وتثير شعورا بالاحباط لدى باكستان وافغانستان.
وقال تشيني في مقابلة اذاعية اجريت معه هاتفيا ان "عددا كبيرا من الديموقراطيين بمن فيهم (رئيسة مجلس النواب) نانسي بيلوسي يعارضون بشدة الحرب في العراق ويريدون اعادة القوات مهزومة اكثر من رغبتهم في وضع او دعم سياسة تؤدي الى النصر".
وتابع نائب الرئيس الاميركي ان مسألة انسحاب "لا تقتصر على العراق بل تتعلق بجهودنا في الحرب الشاملة على الارهاب وفي كل هذا الجزء من العالم".
واكد ان الامر "يؤثر على ما يجري في ايران حيث نحاول التأكد من انهم لا يطورون سلاحا نوويا. يمكنكم تصور مدى سعادة الايرانيين وهم يتابعون انسحابنا من البلد المجاور لهم".
واشار الى الرئيسين الباكستاني برويز مشرف والافغاني حميد كرزاي اللذين "يعرضان حياتهما للخطر يوميا لمساعدتنا في مواجهة المتطرفين والارهابيين في هذا الجزء من العالم".
واضاف "اذا رأيا اننا ننسحب من العراق فسيفقدان ثقتهما بقدرتنا على القيام بمهمتنا على ما يرام".
وانتقد الرئيس الاميركي جورج بوش مرة جديدة الاربعاء خصومه الديموقراطيين ومشروعهم الرامي الى فرض موعد للانسحاب من العراق، مؤكدا ان ذلك استراتيجية "خطرة" من شأنها تشجيع العدو.
وقال بوش انه "امر خطير، خطير على قواتنا وخطير على امن بلدنا ولن يصبح (مشروعهم) قانونا".