بوش يقر بالرفض الشعبي الأميركي لحرب العراق

فورت اروين (كاليفورنيا)
سأم متزايد في أميركا من حرب العراق

أقر الرئيس جورج بوش الاربعاء بأن الأميركيين سئموا حرب العراق ودافع عن قراره إرسال مزيد من القوات الى العراق أمام عدد من الجنود على وشك إرسالهم الى هناك.

وجلس عشرات من الجنود الذين يرتدون ملابس مموهة في هدوء الى مناضد الطعام وقد انضم الى بعضهم أفراد عائلاتهم بينما كان بوش يتحدث خلال زيارة لهذه القاعدة النائية في صحراء كاليفورنيا.

وقال بوش "انها حرب صعبة، ولقد مل الشعب الأميركي هذه الحرب".

وكانت كلمات بوش تعبيرا عن الاقرار بالرفض الشعبي المتزايد للحرب التي قتل فيها أكثر من 3200 عسكري أميركي مع سعيه لاقناع الكونغرس الأميركي الذي يهيمن عليه الديمقراطيون للموافقة على نحو مئة مليار دولار لتمويل الحروب في العراق وافغانستان دون تحديد جدول زمني للانسحاب.

وقال بوش دفاعا عن قراره إرسال نحو 30 ألف جندى آخرين الى العراق انه يريد إحلال الاستقرار في بغداد وتجنب امتداد الصراع الى المنطقة معرضا للخطر اسرائيل حليف الولايات المتحدة.

وقال بوش "كان لا بد من أن أختار".

ويأتي عدد من الجنود الذين استمعوا في هدوء من وحدات من المقرر ان تتناوب في اداء الخدمة في العراق.

وجدد بوش انتقاداته للديمقراطيين لمحاولتهم ربط جدول زمني للانسحاب بمشروع قانون تمويل الحرب.

وقال بوش ان الديمقراطيين الذين يحاولون فرض موعد نهائي للانسحاب هم "أناس صادقون" وطنيون. واستدرك بقوله "لكن ينبغي لنا ألا نسمح لاختلافات خالصة في واشنطن" بأن تضر الجنود.

وكان استطلاع للرأي نشرته نيوزويك في عطلة نهاية الاسبوع الماضي قال ان 57 في المئة من الأميركيين يحبذون خطة الديمقراطيين لبدء سحب القوات وان 36 في المئة يرفضونها.

وقال هوارد دين رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي "جنودنا وعائلاتهم والشعب الأميركي لم يعد بامكانهم تحمل التزام لا نهاية له بابقاء جنودنا في وسط حرب أهلية."