بوش: زيارة بيلوسي لسوريا تنسف جهود عزل الرئيس الأسد

بوش يرى ان زيارة بيلوسي لسوريا توجه رسائل متناقضة للمنطقة

واشنطن - اعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء ان زيارة رئيسة مجلس النواب الاميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي لسوريا توجه "رسائل متناقضة" تنسف جهود عزل الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال بوش في مؤتمر صحافي في حديقة البيت الابيض "قلنا صراحة لمسؤولين كبار سواء كانوا جمهوريين او ديموقراطيين ان الذهاب الى سوريا يوجه رسائل متناقضة للمنطقة وبالتاكيد للرئيس الاسد".
واضاف الرئيس الاميركي ان هذه الزيارات "توحي للمسؤولين الحكوميين (السوريين) بانهم جزء من المجتمع الدولي في حين ان دولتهم تساند الارهاب".
واوضح "ذهب الكثيرون لرؤية الرئيس الاسد بعضهم اميركيين لكن الكثير منهم قادة اوروبيون ومسؤولون كبار. ومع ذلك لم نر اي شيء من حيث الافعال".

وبخصوص الملف العراقي شدد الرئيس الاميركي على ان العسكريين وذويهم هم الذين سيدفعون ثمن استمرار وقف تمويل الحرب في العراق وافغانستان.
وقال بوش ان "المسؤولية الاساسية للكونغرس هي اعطاء العسكريين ما يحتاجونه من عتاد وتدريب لمحاربة اعدائنا وحماية البلاد".
واضاف "لكنهم يتملصون من هذه المسؤولية واذا لم يغيروا سلوكهم هذا في الاسابيع القادمة فان ثمن هذا الفشل سيدفعه جنودنا واحباؤهم".
وياتي هذا التصريح بعد ان اعتمد مجلس النواب وبعده مجلس الشيوخ اللذان يهيمن عليهما خصومه الديموقراطيون، في الاسابيع الاخيرة مشاريع قوانين تربط تمويل الحرب بتحديد جدول زمني لانسحاب الجيش من العراق عام 2008.
وقد كرر بوش عزمه على استخدام حقه في تعطيل هذه المشاريع.

وفي الملف النووي الايراني دعا جورج بوش الى مواصلة الجهود لردع طهران عن التزود بالسلاح النووي لانه في هذه الحالة سيكون لديها "قدرة كبيرة على زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط".
وقال بوش "اشاطر الذين يشعرون بالقلق من نوايا الايرانيين التزود بالسلاح النووي مشاعرهم. اعتقد جازما انه اذا ما حصلت ايران على السلاح النووي فسيكون لذلك قدرة كبيرة على زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط".
واضاف "لذلك عملنا على تقوية تحالف دولي لمحاولة اقناع الايرانيين بالتخلي عن سلاحهم، ولنقول صراحة ان عليهم الاختيار بين العزلة وبين انتهاز الفرصة لتنمية اقتصادهم".
واكد الرئيس الاميركي ان ايران لن تحصل على اي مقابل لحل مسالة البحارة البريطانيين الـ15 الذين تحتجزهم السلطات الايرانية.