'الاسلام ومواجهة الارهاب' في الموسم الثقافي لطرابلس

طرابلس - من هالة المصراتي
الإرهاب لا دين له

استضاف الموسم الثقافي لـ"طرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية" الأحد الدكتور ميلود المهذبي في محاضرة بعنوان "الإسلام ومواجهة الإرهاب" في مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر.

وأستهل الدكتور ميلود المهذبي حديثه عن الإشكالية التي يطرحها مفهوم الإرهاب، ثم أثار من خلال محاضرته موقف الغرب من المسلمين وربطهم الإرهاب بالإسلام تم أكد على الخطر الذي تواجهه المجتمعات الإسلامية هي الأخرى من حركات العنف.
وقال المهذبي أن "الدول الكبرى تمارس الإرهاب على الشعوب المستضعفة مستغلة قرارات الأمم المتحدة التي ما هي إلا قرارات صادرة بإرادة هذه الدولة وتخدم مصالحها ومطامعها وقد تكون هذه القرارات شرعية من حيث المصدر بيد أنها تفتقد للمشروعية الدولية".
وحذر المهذبي من "موجة الإرهاب التي أصبحت طاغية خاصة في الدول العربية مؤكداً أن الوطن العربي كان ولازال مقراً يشكل بؤرة لمطامع الآخرين وأن هذه الأمة مقدر لها أن تعيش في ظل هذا الصراع كضريبة مدفوعة على مقرها الإستراتيجي والحضاري".
ويشغل الدكتور ميلود المهذبي منصب مدير إدارة العلاقات الخارجية بمركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر إلى جانب كونه أستاذا بالقانون الدولي وعضو هيئة التدريس بأكاديمية الدراسات العليا وجامعة الفاتح، ويعد الدكتور ميلود المهذبي من خبراء القانون الدولي على مستوى الوطن العربي بإضافة إلى أنه يعد من الأسماء اللامعة والناشطة في مجال حقوق الإنسان عربياً ودولياً ومؤخراً صدر له كتاب عن حقوق الإنسان.