اميركا أكثر دولة ملوثة للبيئة في العالم

العالم في خطر بفعل الانسان

بروكسل - بدأ اعضاء مجموعة الخبراء الحكوميين حول التغيرات المناخية الاثنين في بروكسل اجتماعاتهم المغلقة التي تستمر اسبوعا حول آثار ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود المقبلة.
وتتركز ابحاث الخبراء في هذه المرحلة على موجات الحر والجفاف والفيضانات والكوارث الطبيعية وخصوصا على آثار التقلبات المناخية على الموارد المائية والبيئة والكائنات الحية والزراعة والصحة والاقتصاد والتدابير الواجب اتخذها للتقليل من آثار هذه المخاطر.
وسيناقش حوالى 400 مندوب من 190 بلدا عضوا في مجموعة الخبراء الحكوميين حول التغيرات المناخية بنود "النص الذي سيرفع الى اصحاب القرار" ويلخص للمسؤولين والرأي العام في حوالى عشرين صفحة التقرير المفصل الذي وضعه منذ خمس سنوات اكثر من الف باحث وينشر الجمعة في بروكسل.
واعطى المفوض الاوروبي للبيئة ستافروس ديماس بعدا سياسيا للاجتماع منتقدا بشدة الولايات المتحدة، اول دولة ملوثة في العالم، واستراليا وهما الدولتان الصناعيتان الوحيدتان اللتان لم تصادقا على بروتوكول كيوتو لخفض انبعاث الغازات ذات مفعول الدفيئة.
وقال "لا يمكنهما الاستمرار في هذا الموقف السلبي في المفاوضات الدولية" موجها كلامه الى الوفد الاسترالي بقوله "اذا صادقتم على بروتوكول كيوتو سيكلفكم ذلك ثلث تكاليفكم الحالية".
وكانت المجموعة التي انشأتها الامم المتحدة في 1988، توقعت في الشق العلمي من تقريرها الذي نشرته في شباط/فبراير في باريس ان يتراوح معدل الاحتباس الحراري بين +2 و+4 درجات مئوية بحلول 2100 (بالنسبة الى نهاية القرن العشرين)، طبقا لمختلف فرضيات النمو الاقتصادي والديموغرافي المطروحة وكمية غازات الدفيئة التي ستنبعث في الجو نتيجة انشطة الانسان.
وخلال القرن الماضي ارتفع معدل حرارة الارض بـ 0.7 درجة مئوية بحسب هذه المجموعة.
وعلى المستوى الاوروبي اعلن ديماس ان المفوضية الاوروبية ستنشر "خلال اسابيع كتابا حول الاستراتيجيات الممكنة للتكييف" مع التقلبات المناخية يشمل ابسط التدابير الواجب اعتمادها في دول الاتحاد الاوروبي.