وزيرة كويتية ترفض ارتداء الحجاب لأداء اليمين

الحجاب يثير جدلا في الكويت

الكويت - اقسمت وزيرة التربية الكويتية الجديدة نورية الصبيح الاثنين اليمين امام مجلس الامة (البرلمان) حيث كان نواب اسلاميون سجلوا اعتراضات ضدها بسبب عدم ارتدائها للحجاب.
وبينما كانت الصبيح تقسم اليمين، اطلق النائب الاسلامي القبلي ضيف الله بورمية مدعوما من بعض اعضاء مجلس الامة، هتافات احتجاج ضد الوزيرة الجديدة مطالبا اياها بالامتثال للقواعد الاسلامية.
وهتف بورمية "لا يجب السماح لها بأن تقسم اليمن من دون ان تطبق احكام الشريعة" الا ان رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي لم ياذن له بالكلام عبر مكبر الصوت.
واضاف هذا النائب بغضب "لماذا لا تطبقون القانون. هل هذه هي الحكومة التي ستقوم بالاصلاح؟".
ولم تبد الصبيح أي تأثر بالاحتجاجات وانهت مراسم القسم على وقع تصفيق حوالي خمسين امرأة معظمهمن غير محجبات كن على المنصة الخاصة بالحضور، وقد اتين لدعم الوزيرة الجديدة.
الا ان معظم النواب الاسلاميين والقبليين الذين يهيمنون على مجلس الامة لم يشاركوا في الاحتجاجات.
واقر البرلمان في 2005 قانونا يمنح المرأة جميع حقوقها السياسية وتضمن القانون بندا يشير الى ضرورة امتثال النساء لاحكام الشريعة من دون أي تفاصيل اخرى.
ولم يثر تعيين معصومة المبارك وزيرة قبل سنتين للمرة الاولى في الكويت، اية إشكاليات من هذا النوع لانها ترتدي الحجاب.
وكان الخرافي قال الاربعاء ان القانون الداخلي للبرلمان لا يفرض على النساء ارتداء الحجاب خلال الجلسات.
ولا تفرض السلطات الكويتية ارتداء لباس معين على مواطناتها.