'ليالي الرقص' رواية جديدة لمحمد الهادي

جزء أول

القاهرة ـ عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة صدر الجزء الأول من الثلاثية الروائية "ليالي الرقص في الجزيرة" للروائي المصري محمد عبد الله الهادي، وحمل عنوان "العبد" في 328 صفحة من القطع الكبير.
ولعل هذا المقطع من الرواية المنشور على غلافها الخلفي، ينقلنا إلى أحد أجوائها:
"كنا نحن أهل الجزيرة برغم كل الأحداث التي توالتْ عقب موت اللبؤة، ننتظر بفارغ صبر لا ينفد، قدوم الأسد في أية ليلة، بظن أنه سوف يترك عرينه في التلال الأثرية جنوب الجزيرة، للبحث عن زوجته الصريعة، مقتفياً آثارها عند زريبة السوالمي، ويجنبنا بذلك مشقَّة البحث عنه.
لكنه خيَّب آمالنا فيه، فلم يتحرك من موضعه، فنال عظيم احترامنا، وتقديرنا لبعد نظره، بعد أن أثبت بحق أنه زوجٌ عاقلٌ.
لكنه على الجانب الآخر استحق سخط نساء الجزيرة وتقولهن بالباطل عليه، بأنه لا يمكن أن يكون أسداً حقيقياً، وأنه بالتأكيد تيسٌ بلا قرنين.
وازداد اللغط بين الفريقين فيما بعد."
جدير بالذكر أن محمد عبد الله الهادي صدر له من قبل عدة روايات منها:
ـ أنشودة الأيام الآتية، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة، 1999.
ـ الأحلام تتداعى وضباب الفجر. روايتان قصيرتان عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة عام 1997.
ـ عصا أبنوس ذات مقبض ذهبي. كتاب الاتحاد 2004.
كما صدر له عدد من المجموعات القصصية منها: عيون الدهشة والحيرة، والحكاية وما فيها، وحلقة ذكر، وامرأة وألف وجه.
يذكر أن الكاتب حصل على عدد من الجوائز الأدبية عن أعماله السابقة.