خليل زاد يقر باجراء اتصالات مع مجموعات من المقاومة العراقية

السفير الأميركي يغرد خارج السرب

واشنطن - نقلت صحيفة نيويورك تايمز في موقعها على شبكة الانترنت ان السفير الاميركي في افغانستان زلماي خليل زاد الذي يغادر مركزه خلال الايام القليلة المقبلة، التقى ممثلين عن مجموعات من المقاتلين لاقناعهم بالانضمام الى العملية السياسية في العراق.
ونقلت الصحيفة عن خليل زاد قوله "حصلت محادثات مع ممثلين عن مجموعات مختلفة اثر الانتخابات وخلال تشكيل الحكومة وقبل احداث سامراء، كما حصلت محادثات اخرى في وقت لاحق".
وادى تفجير ضريحين شيعيين في سامراء في شباط/فبراير 2006 الى اندلاع موجة عنيفة من العنف الطائفي بين السنة والشيعة لا تزال قائمة حتى الان خصوصا في بغداد.
وكان خليل زاد عين سفيرا في بغداد في شباط/فبرير 2005.
وتقول نيويورك تايمز انها المرة الاولى التي يعلن فيها مسؤول اميركي علنا انه اجرى محادثات من هذا النوع.
وكانت هذه اللقاءات بدات في مطلع العام 2006 وهي اول اتصالات تجري مع المسلحين السنة في العراق.
ويتحدر خليل زاد (55 سنة) من افغانستان، وتقول الصحيفة الاميركية انه زار الاردن حيث اجرى محادثات مع معارضين سنة من الجيش الاسلامي ومن كتائب ثورة العشرين.
ورفض خليل زاد اعطاء تفاصيل حول مضمون هذه المحادثات الا ان مسؤولين اخرين اكدوا ان اللقاءات بين الطرفين تباعدت بعد تفجير الضريحين الشيعيين في سامراء.
ويتعارض موقف خليل زاد مع موقف مسؤولين في الادارة الاميركية يرفضون اجراء اي اتصال بالمقاتلين في العراق.
ومن المتوقع ان يخلف السفير راين كروكر خليل زاد في منصبه في بغداد.
ومن جانب آخر، اعلن الجيش الاميركي الاثنين مقتل خمسة من جنوده في هجومين منفصلين في محافظة ديالى المضطربة وبغداد الاحد.
واوضح بيان للجيش ان "اربعة جنود من قوة البرق قتلوا الاحد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في محافظة ديالى، شرق بغداد، كما اصيب اثنان اخران بجروح".
وافاد بيان اخر ان "جنديا قتل بانفجار قي شمال-غرب بغداد الاحد" ايضا.
وبذلك، يرتفع الى 3234 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ غزو العراق في آذار/مارس 2003، وفقا لبيانات وزارة الدفاع الاميركية.