نائب الرئيس العراقي: الانسحاب الأميركي ممكن خلال 18 شهرا

الهاشمي ينتقد الديمقراطيين الأميركيين

طوكيو - قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السبت ان من المتوقع ان يصبح بمقدور قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الانسحاب من بلاده خلال عام ونصف العام على الاكثر عندما تصبح القوات العراقية قادرة على تولي الامن بنفسها.

وقال الهاشمي في مؤتمر صحفي "نحن نتطلع الى انسحاب منظم ويجب ان يكون هذا الانسحاب متوافقا مع اصلاح القوات المسلحة الوطنية".

وعندما سئل بشأن الفترة الزمنية التي ستحتاجها القوات العراقية للتدريب قال "عام ونصف العام لا أكثر".

ورحب الهاشمي الذي يقوم بزيارة رسمية لليابان تستغرق اربعة ايام بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية ولكنه قال ان ذلك لا بد وان يحدث بعد ان تصبح القوات الوطنية مستعدة لمعالجة الامن من جانبها.

وقال الهاشمي ان القوات العراقية تفتقر للتدريب والولاء للحكومة الوطنية بالاضافة الى ان قوامها محدود للغاية.

وانتقد نائب الرئيس العراقي السياسيين الأميركيين لدعوتهم الى انسحاب فوري لقوات التحالف.

وقال "يضغط كثير من الديمقراطيين الان على البيت الابيض من اجل تحقيق انسحاب سريع من العراق".

واضاف "اذا انسحبوا غدا بعد اشعار قصير فان هذا سيخلق فراغا امنيا في العراق".

وتأتي تصريحات الهاشمي بعد ان وافق مجلس النواب الأميركي الجمعة على فرض اول سبتمبر/ايلول 2008 كموعد نهائي لسحب كل القوات الأميركية المقاتلة من العراق.

وأدت هذه الخطوة الى تعهد سريع باستخدام حق النقض (الفيتو) من جانب الرئيس جورج بوش الذي زاد قوة الجنود الأميركيين في العراق لاخماد العنف في بغداد على الرغم من استطلاعات الرأي التي تظهر استياء واسعا من الحرب.