غيتس: أميركا قادرة على خوض حرب ثالثة

تحذيرات داخلية وخارجية

واشنطن - حذر روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي من أن الجيش سيواجه مشاكل دون تخصيص أموال طارئة له لكنه تمسك بالقول إن القوات الأميركية قادرة على ان تخوض حربا ثالثة رغم الضغوط التي تواجهها في العراق وافغانستان.

وقدم غيتس صورة متنوعة عن تأثير حرب العراق على تأهب الجيش الأميركي في الوقت الذي يبحث فيه الكونغرس كيف يربط بين طلب ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش تخصيص تمويل طارئ للحرب ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من الصراع.

وأثار غيتس مخاوف من طلب بعض الديمقراطيين تحديد موعد نهائي للانسحاب. ورفض الخميس أن يناقش تهديد الرئيس الأميركي الجمهوري باستخدام حق النقض ضد اي قرار يربط بين التمويل وجدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق.

وقال "من مسؤوليتي أن اجعل كل من يشارك في المناقشة ان يعرف تأثير توقيت هذه القرارات".

وبعد أكثر من أربع سنوات في الحرب الأميركية على العراق أبدى الجيش الأميركي مؤشرات متزايدة على الارهاق، ويقول كبار مسؤولي الدفاع ان الولايات المتحدة ستنتصر في أي مواجهة ثالثة كبرى لكنها ستستغرق وقتا أطول.

وسئل غيتس عن موقف الجيش الأميركي في حالة التعامل مع مواجهة مع دولة ثالثة مع استمرار التزاماته في العراق وافغانستان فقال وزير الدفاع الأميركي إن الخصوم يجب الا يظنوا ان الولايات المتحدة لا تقوى على القتال.

وقال "قدرتنا على الدفاع عن الولايات المتحدة رغم الالتزامات في العراق وأفغانستان مازالت قوية للغاية وعلى كل خصم ان يعرف ذلك".

لكن ظلت هناك تساؤلات معلقة بشأن التأهب والاستعداد وعدد وزير الدفاع الأميركي مشاكل سيواجهها الجيش اذا لم يمرر الكونغرس قرارا بتخصيص مليار دولار كأموال طارئة منها اعاقة برامج التدريب وصيانة المعدات.