الوزارة السعودية: يبقى الحال على ما هو عليه

الفيصل باق في منصبه

الرياض - ابقى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الخميس اعضاء الحكومة السعودية في مناصبهم واضعا بذلك حدا لاشاعات عن تعديل وزاري في المملكة.
واكد امر ملكي اوردته وكالة الانباء السعودية "استمرار جميع اعضاء المجلس الحاليين في مناصبهم".
ويضع هذا الامر بابقاء تشكيلة الحكومة الحالية القائمة منذ شباط/فبراير 2005، حدا لاشاعات سرت في الاشهر الاخيرة عن احتمال اجراء تعديل وزاري مهم بعد تنحي السفير السعودي السابق في واشنطن الامير تركي الفيصل في كانون الاول/ديسمبر 2006.
وكان الامير تركي غادر في شكل مفاجئ منصبه في 11 كانون الاول/ديسمبر بعد 15 شهرا على تعيينه في واشنطن.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" اشارت الى احتمال ان يعين محل اخيه الامير سعود الفيصل "المريض" الذي يتولى وزارة الخارجية.
وشغل الامير تركي الفيصل منصب رئيس المخابرات السعودية طوال 27 عاما قبل ان يعمل عامين سفيرا لبلاده في لندن، وعزا استقالته الى اسباب "شخصية".
كما افادت اشاعات ان علي النعيمي وزير النفط كان من بين الذين سيفقدون مناصبهم في التعديل الوزاري.
وكانت بعض التوقعات قد أشارت الى أن النعيمي قد يخرج من الحكومة بعد أن شارك فيها لثلاث ولايات مدة كل منها أربعة أعوام.
وقال جاري روس المدير التنفيذي لمؤسسة بيرا الامريكية لاستشارات الطاقة "مما يبعث على الارتياح بالنسبة لسوق النفط العالمي أن يعلم أن علي النعيمي سيبقى وزيرا للنفط."
"انه مهندس استراتيجية الاوبك الناجحة والمتسقة للغاية."
وقرأ التلفزيون نص المراسيم التي اصدرها الملك وتضمنت ايضا تعيين عدد من المسؤولين في وظائف اخرى.
وكان من المتوقع اجراء تعديل وزاري هذا الاسبوع.
وهي المرة الثانية التي يتم فيها التجديد للحكومة منذ تشكيلها.
وفي الاول من آب/اغسطس 2005 امر العاهل السعودي بعد ساعات من توليه العرش باستمرار الحكومة في عملها.