تراجع بورصات آسيا والمحيط الهادي اثر تدهور وول ستريت

الآسيوييون قلقون

طوكيو - سجلت بورصات آسيا ومنطقة المحيط الهادي خسائر كبيرة الاربعاء اثر تراجع بورصة نيويورك الثلاثاء بسبب مخاوف بشأن قطاع القروض العقارية المحفوفة بالمجازفات في الولايات المتحدة كما قال بعض المتعاملين.
وسجلت بورصة طوكيو، التي تعتبر المركز المالي الثاني في العالم، انخفاضا بنسبة 2.98% في منتصف الجلسة، فيما افتتحت بورصة هونغ كونغ على تراجع بنسبة 2.74% وكذلك سنغافورة بنسبة 2.83% ومانيلا 3.26%. وتراجعت بورصة شنغهاي بنسبة 2.16% في المعاملات الاولى.
وفي منطقة المحيط الهادي سجلت بورصة سيدني بدورها خسارة بنسبة 1.77%.
ويأتي تراجع بورصات اسيا ومنطقة المحيط الهادي اثر الخسارة التي سجلتها بورصة نيويورك الثلاثاء عندما اقفل مؤشر داو جونز على انخفاض بنسبة 1.97%.
وقد تراجعت بورصة نيويورك بعد نشر دراسة متخصصة تشير الى ان القروض العقارية غير المدفوعة في الولايات المتحدة سجلت خلال عام 2006 اعلى نسبة لها خلال اربع سنوات.
وتوقعت كيتي شان مديرة سليستيال ازيا سيكيوريتيز في هونغ كونغ ان يستمر تاثير ما جرى في وول ستريت على الاسواق العالمية خلال الايام المقبلة لان الاقبال على البيع في بورصات اسيا سببه عمليات "التصحيح في البورصات العالمية الاخرى".
واشار آكيو يوشينو الخبير الاقتصادي في طوكيو الى ان الاقتصاد الاسيوي المتميز بنمو ثابت لا يتاثر مباشرة بالمشاكل في قطاع العقارات في الولايات المتحدة.
وقال يوشينو "تدل الدراسة الموضوعية على ان المشكلة في الولايات المتحدة محصورة بقطاع القروض العقاري ولا تشكل اي تهديد لمجمل النظام المالي".
ويأتي تدهور بورصات آسيا ومنطقة المحيط الهادي بعد نحو اسبوعين من العاصفة التي ضربت البورصات العالمية على اثر التدهور الكبير في بورصة شنغهاي في 27 شباط/فبراير. وكانت الاخيرة خسرت حوالى 9% في ذلك اليوم لتسجل اكبر انخفاض خلال عشر سنوات.
ونسب المتعاملون الانخفاض الجديد في بورصة شنغهاي الى مضاربات حول احتمال تشديد التدابير الحكومية الرامية الى ابطاء النمو الصيني بعد نشر ارقام تدل على ارتفاع جديد للتضخم والفائض التجاري.