الاتحاد الاوروبي يساند موقف سوريا لاسترجاع الجولان

اول زيارة لسولانا الى دمشق منذ اغتيال رفيق الحريري

دمشق - قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بعد الاجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء إن الاتحاد يساند هدف سوريا باستعادة مرتفعات الجولان المحتلة من إسرائيل.
وقال سولانا في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم "نود أن نعمل بأقصى جهد ممكن لكي نرى بلادكم سوريا وقد استعادت الأرض التي احتلت عام 1967".
وأوضحت سوريا أن تعاونها للمساعدة في إنهاء العنف في العراق مرتبط بدعم غربي وخاصة أميركي لحملتها السلمية لاستعادة مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل خلال حرب 1967.
وفي المقابل، حث خافيير سولانا سوريا الاربعاء على بذل مزيد من الجهد للمساعدة في تهدئة التوترات في لبنان والعراق خلال زيارة أنهت عامين من تجميد الاتصالات على مستوى كبار المسؤولين بين الاتحاد الاوروبي ودمشق.
وقال سولانا انه دعا سوريا الى اتخاذ اجراءات صارمة ضد التهريب المزعوم للاسلحة عبر الحدود الى لبنان وبذل "أقصى جهد" للمساعدة في تنفيذ قرار الامم المتحدة الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله اللبناني.
وقال سولانا عقب اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الاسد "هذا أمر جوهري للتوصل الى السلام والاستقرار واستقلال لبنان".
وتقول سوريا ان حزب الله حركة مقاومة ومن حقه الاحتفاظ بسلاحه ما دامت اسرائيل تسيطر على ما تعتبرها دمشق وبيروت أرض لبنانية محتلة.
والتقى سولانا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع قبل الاجتماع مع الاسد.
وتأتي جولة سولانا للبنان والسعودية وسوريا بعد أن تخلت فرنسا عن اعتراضاتها على اجراء الاتحاد الاوروبي اتصالات مع دمشق. وخلص تقرير أولي للامم المتحدة الى ضلوع مسؤولي أمن سوريين ولبنانيين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005.
ويريد الاتحاد الاوروبي من سوريا مساندة انشاء محكمة لمحاكمة المشتبه بتورطهم في اغتيال الحريري.
وقال المعلم ان سوريا لم تقل أبدا انها تعارض انشاء المحكمة وأضاف ان هناك خلافات بين اللبنانيين بشأن قواعدها.
وينظر الى سوريا التي تنفي تورطها في اغتيال الحريري على أن لها دورا حيويا في انهاء المأزق السياسي الذي بدأ قبل أربعة أشهر بين الاغلبية المناوئة لسوريا في لبنان والفئات المنافسة بما في ذلك حليفها حزب الله.
وتقيم دمشق أيضا علاقات مع أطراف اساسية في العراق. وشاركت دمشق الى جانب الولايات المتحدة في مؤتمر عقد ببغداد مطلع الاسبوع الجاري بهدف البحث عن وسائل للخروج من الفوضى رغم المزاعم الامريكية بأن سوريا وايران تساعدان المسلحين هناك.
وحددت سوريا ثمنا لتعاونها بما في ذلك السعي للحصول على تأييد واشنطن لحملتها لاستعادة مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .
وقال سولانا ان الاتحاد يساند حملة سوريا السلمية لاستعادة مرتفعات الجولان وهي الحملة التي تعد محور السياسة الخارجية السورية.
وقال سولانا في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري "نود أن نعمل بأقصى جهد ممكن لكي نرى بلادكم سوريا وقد استعادت الارض التي احتلت عام 1967 ."