الاستخبارات الاسرائيلية تحذر من 'تطرف متزايد' بين عرب اسرائيل

حتى الفلسطينيون المجنسون لا ينسون قضيتهم

القدس - ذكرت صحيفة "معاريف" في عنوانها الرئيسي الثلاثاء ان رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الاسرائيلي (شين بت) يوفال ديسكين حذر مما سماه تطرفا متزايدا بين عرب اسرائيل، معتبرا انه يشكل "خطرا استراتيجيا" على اسرائيل "على الامد البعيد".
ونقلت الصحيفة عن ديسكين قوله في جلسة مغلقة جمعته اخيرا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان "عرب اسرائيل يتمثلون اكثر فاكثر بالمنظمات الارهابية وايران".
ولتطويق هذا الاتجاه، اقترح الشين بت العمل من اجل ضمان المساواة في الحقوق لعرب اسرائيل الذين يعتبرون انفسهم مهمشين بين سكان اسرائيل.
وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا نددت في حكم في شباط/فبراير 2006 كان له وقع كبير، بـ "التمييز" الذي تعاني منه الاقلية العربية منذ قيام الدولة العبرية عام 1948، فارضة فيتو على خطة كانت تهدف الى منح البلدات اليهودية افضليات في الميزانية.
ويبلغ عدد عرب اسرائيل المتحدرين من 160 الف فلسطيني قرروا البقاء في اراضيهم بعد قيام الدولة العبرية، 1.2 مليون نسمة ما يمثل 19% من مجمل سكان اسرائيل.
من جهة اخرى، عكس استطلاع للرأي اجرته جامعة حيفا (شمال) ونشرته الصحيفة الهوة المتزايدة بين اليهود والعرب في اسرائيل ومخاوف كل من المجموعتين المتبادلة.
ويتجنب 63% من اليهود التوجه الى البلدات العربية فيما يتخوف 68% منهم من معدل الولادات المرتفع لدى العرب (68%) ويشكك 73% في ولائهم للدولة.
وفي المقابل، عبرت الغالبية الكبرى من عرب اسرائيل (71.5%) عن مخاوفها من تعرضها لاعمال عنف من قبل يهود، فيما ابدى 60% خشيتهم من عمليات نقل سكان يدعو اليها اليمين المتطرف اليهودي وتخوف 80% من استملاك اراضيهم.
وشمل استطلاع الرأي عينة من 702 مواطنا يهوديا و721 مواطنا عربيا من البالغين.