بوادر انفراج في الأزمة السياسية بلبنان

نصرالله: المعارضة تبحث عن تسوية

بيروت - اعلن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري (معارضة) وزعيم الاغلبية البرلمانية المناهضة لسوريا سعد الحريري انهما التقيا ليل الجمعة السبت للمرة الثانية خلال اربع وعشرين ساعة.
وقد بحث المسؤولان اللذان كانا اجتمعا ليل الخميس الجمعة، في سبل حل الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد، كما اعلنت الوكالة الوطنية للاعلام (رسمية) باقتضاب.
واللقاء الجديد يأتي بعد خطاب القاه الجمعة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اكد فيه ان المعارضة اللبنانية تؤيد الحوار للتوصل الى تسوية للازمة السياسية التي يعيشها لبنان.
وقال الامين العام لحزب الله القطب الرئيسي في المعارضة، ان "المعارضة تبحث عن تسوية، عن وحدة وطنية. نحن نقبل بالتسوية ونقبل بالحوار ونؤيد الحوار الذي بدأناه ليلا"، الخميس.
وعقب لقاء الخميس افاد الجانبان في بيانين متطابقين صدرا عنهما، ان اللقاء "تميز باجواء من الايجابية والصراحة اظهرت توافقا على ضرورة معالجة الازمة التي يشهدها لبنان والوصول الى مخارج عملية تضمن اعادة الحياة الطبيعية الى البلاد واطلاق عجلة الاقتصاد الوطني وازالة الاحتقان السياسي".
وكان اللقاء الاول بين الرجلين منذ بدء الازمة السياسية في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، اثر استقالة ستة وزراء مؤيدين لسوريا (معارضة) من الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة.
وقال نص البيان ان بري والحريري "اتفقا على مواصلة البحث في لقاء يعقد لهذه الغاية في القريب العاجل".
وقد احيت القمة السعودية الايرانية التي جمعت مؤخرا في الرياض العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الايراني احمدي نجاد امل اللبنانيين بالتوصل الى حل للازمة السياسية المستعصية منذ عدة اشهر.
وافادت معلومات صحافية ان الملك عبد الله والرئيس نجاد تفاهما على صيغة لحل الازمة اللبنانية من دون ان تعرف بعد حيثيات التفاهم بدقة، لكنها اوضحت انه يقوم على مبدأ التلازم والتزامن بين حل المسألتين الخلافيتين الرئيسيتين بين الموالاة والمعارضة: قضية المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وقيام حكومة وحدة وطنية.